قضية شرف ج2
بقلم فاطمة عيد

ادم : عشان ؟؟
( ليلى بتبصله وكأنها بتحاول تخترع سبب مقنع لعدم سفرها وبعدين تيجى فى بالها فكره )
ليلى بسرعه : عشان دراستى .. انت نسيت انى فى تالته كليه .. لسه قدامى سنتين
ادم : دى مش مشكله لانى عملت حسابها وورقك هيتنقل الترم دا فى جامعه هانوفر فى المانيا وتقدرى تكملى دراستك هناك
( ليلى تقعد على الكنبه )
ليلى : انا مش عاوزه اسافر
ادم هنا يتنرفز : اييييه السبب ؟؟؟ .. مش عاوزه تسافرى لييييييه !!!!
ليلى : ممكن تهدى طيب ونتكلم
( يتنهد بصوت عالى وينفخ ويقعد جنبها )
ادم : اتفضلى
ليلى : انا خايفه من الغربه .. مش برتاح بعيد عن هنا .. مش هقدر اعيش او اتأقلم
ادم : وانا اتعودت على الغربه وهناك احسن من هنا بكتير .. انا مش عارف اتأقلم فى مصر تانى
ليلى : اوكى وعشان كده بقول ننفصل .. انت عاوز حاجه وانا عاوزه حاجه .. طرقنا مختلفه تماما عن بعضها
( ادم يبصلها بهدوء وكأنه بيفكر .. السكوت طال بينهم تقطعه ليلى )
ليلى : ها وصلت لفين !
ادم : انتى عاوزه تبعدى ؟ .. عاوزانى اطلقك يعنى ؟؟؟
( ليلى تبص بعيد ومعرفتش ترد عليه .. هى عاوزاه جنبها بس من غير سفر .. مش عاوزاه يرجع تانى ويتغرب .. ادم ترجم سكوتها دا غلط وقام وقف )
ادم : اوك .. اللى انتى عاوزاه هيحصل .. بعد اذنك
( يسيبها ويخرج وهى قلبها اتقبض من فكره انه ممكن يطلقها فعلا .. تقوم تجرى وراه كان نازل على السلم )
ليلى بصوت عالى : ااادم
( يقف من غير ما يبصلها )
ليلى بصوت واطى : انا مش عاوزاك تبعد .. انا مش عاوزنا احنا الاتنين نسافر .. عاوزه نفضل هنا فى وسط اهلنا
( ادم يبصلها وقلبه بيدق بعنف وهى دخلت الشقه .. يطلع وراها ويدخل )
ادم بلهفه : انتى عايزانى معاكى ؟
ليلى بتوتر : مش حابه سفرك
ادم : دى مش اجابه سؤالى
ليلى : معنديش اجابه غيرها دلوقتى
( تسيبه وتجرى على اوضتها وتقفل الباب وهو للحظه يبتسم ويقفل باب الشقه ويقرب على الاوضه ويخبط عليها .. ليلى من ورا الباب )
ليلى : نعم !
ادم : افتحى
ليلى : عايز ايه ؟
ادم : هقولك على حاجه
ليلى : قول وانت مكانك ا…………………
يقاطعها ادم : ليلى افتحى يلا
( تتنهد وتفتحله الباب وهو يبصلها )
ادم : تقصدى ايه بانك عايزانى جنبك ؟
( ليلى تبص للارض وتهرب من عنيه )
ليلى : مقصدش
( ادم يرفع وشها ويقرب )
ادم : مش عاوزانى اسيبك ؟؟؟؟؟
