قضية شرف ج2
بقلم فاطمة عيد

ماهر : يعنى ايه مشيت ؟؟؟ .. البنت فين !!!!!
( عبدالله يطلع الورقه اللى كانت مى سايبهاله واداها لماهر ولسه هيدخل اوضته يشده ماهر من دراعه جامد ويوقفه )
ماهر بعصبيه : ضيعتها منك .. طفشتها من البيت ؟؟؟؟ .. البت ضاعت لتانى مره .. وكل دا بسببك .. انت ايييه ياخى للدرجاتى مبتحسش
( ماهر بيخبطه وعبدالله واقف قدامه ثابت مبيتكلمش .. ميار وفرحه يجروا ويقفوا قدام ماهر )
فرحه : يا بابا اهدى عبدالله لسه فايق من العمليه
ماهر بنرفزه : ياكش كان مات فيها وريحنا
( يسيبهم ويدخل اوضته وكوثر وراه .. ميار وفرحه حاولوا يهونوا على اخوهم بس معرفوش وعبدالله سابهم ودخل اوضته واول ما قفل الباب افتكرها .. شكلها وهى نايمه .. ريحتها .. صوتها .. كل حاجه وحشته ومش قادر يصدق انه فى يوم وليله خسرها .. قعد يلعن نفسه على كل مره اذاها ووجعها فيها .. قعد يعيط زى العيل الصغير اللى مش لاقى امه ومشتاق لحضنها .. يعدى عليه وقت وهو قواه بتنهار لمجرد ما يفتكر انها مبقتش موجوده .. يقوم بهدوء ويدخل الحمام ويتوضى ويصلى .. لاول مره يصلى من 6 سنين .. للدرجاتى هو كان ناسي ربنا يركع وكان ساكت تماما مش عارف يطلب ايه من ربنا هو مش فاكر اصلا المفروض يقول ايه .. يفضل راكع ودموعه بتنزل فى صمت ومن جواه بيتمنى وبس .. عند ادم يرجع البيت وكان عاوز يدخل لليلى يعتذرلها بس يتراجع ويدخل الاوضه التانيه وينام وليلى كانت صاحيه وفضلت واقفه ورا الباب مستنيه تشوفه هيعمل ايه لما لقيته راح الاوضه التانيه تتنهد بوجع وتفرد على السرير .. تعدى الايام وعبدالله رجع شغله وبيعمل المستحيل انه يلاقى مى وبيدور عليها فى كل مكان فى اسكندريه مش لاقيها لدرجه انه كلف ناس تدور عليها فى المحافظات وبرضو من غير فايده .. ادم تجاهل رفض ليلى للسفر وكمل كل الاجراءات وخلاص مبقاش فاضل الا حجز الطياره .. سليم بعد عن ميار تماما واخد بنصيحه كارم ومسح رقمها ولما بترن من اى رقم بيرد يسمع الصوت ويقفل وهى هتجنن من موقفه وهو فعلا اتأكد انه مبقاش قادر يعيش من غيرها .. فى يوم عبدالله كان لوحده فى القسم .. يدخله سليم )
سليم : ايه ياعم قاعد لوحدك ليه
( عبدالله يفوق من سرحانه ويبص لسليم )
عبدالله : انت لسه قاعد
سليم : اه
( يقعد قدامه والاتنين ساكتين وعبدالله ملاحظ ان سليم عاوز يقول حاجه .. يفضل قاعد مستنيه يتكلم بس سليم ساكت تماما .. عبدالله يكسر الصمت بينهم )
