قضية شرف ج2
بقلم فاطمة عيد

رحمه تبتسم وتبصله بخبث : وبتسأل ليه
ادم يتحرج من اخته : مش وقتك انجزى
رحمه : عموما راحت الحمام .. ( تبتسم وتغمزله ) .. اللى فوق فى الممر الفاضي
ادم يتجاهل تلميحاتها : اوك
( يسيبها ويطلع يشوف ليلى .. يمشي فى الممر كان فعلا فاضي جدا ومفيش اوض حواليه الا اوضه النضافه والاشعه .. يدوب قرب على الحمام يلاقى ليلى طالعه .. تتوتر اول ما تشوفه .. تحاول تتجاهله وتمشي من جنبه الا انه مسكها من دراعها جامد وزقها جوه الحمام ودخل وقفل عليهم الباب .. ترجع بضهرها لورا وهو عمال يقرب عليها .. لحد ما لزقت فى الحيطه وراها .. وهو بقي قدامها بالظبط )
ليلى بتوتر : اا .. ا .. بص .. ااااا
( ادم واقف وباصصلها مستنيها تتكلم وهى مش عارفه تقوله ايه .. تفضل كتير بتقول حروف وكلام مش مفهوم من توترها .. اخيرا يقاطعها ادم بهدوء يسبق العاصفه )
ادم بهدوء : حلو اللى انتى عملتيه انهارده دا .. برافو
ليلى بتوتر وخوف من هدوءه : اانا .. اااا
ادم يرفع حاجبه : انتى ؟
ليلى بتبص حواليها وبتهرب من عنيه : كنت قلقانه على عبدالله وجيت اطمن بس
ادم : انتى للدرجاتى مستقليه بتفكيرى ؟؟ .. خايفه على عبدالله ولا حبيتى ترضي كبريائك ! .. مش ملاحظه انك مش بتعملى شخصيه غير عليا
ليلى تبصله باستغراب : مش فاهمه !
ادم بتريقه : يعنى ما شاء الله الاستاذ حازم يعمل اللى هو عاوزه وكلامه مازال اوامر .. يهين براحته .. يتسلى ويرميكى وماله ما هو حبيبك بقي .. انما تيجى عليا ودماغك تشتغل وفولت العند يعلى معاكى .. ( يبصلها فى عنيها مباشره ويتكلم بجديه ) .. انتى للدرجاتى مستقليه بيا !! .. اللى هو عادى يعنى اخالفك وادوس على كلامك واعمل اللى فى دماغى ما انت كده وكده مش هتعملى حاجه
( ليلى تبص للارض ومش عارفه ترد على كلامه بايه .. تعبت من كتر ما بقت تتفهم غلط .. ومبقاش عندها اى طاقه تبرر موقفها لحد .. هى خلاص بقت جانيه فى عين الكل وشايفين انها مش تمام والعيب منها حتى ادم اللى كان بيبين العكس او هى تخيلته كده .. سكوتها طال وادم كل دا بيحاول يتحكم فى عصبيته وهدوءه .. يرفع وشها بايده بعصبيه )
ادم بنرفزه مكتومه : لما اكلمك تبصيلى
( ليلى تبصله كتير ومركزه اوى على عينه وادم للحظه حس ان كل حصونه ابدت تنهار قدام عينها الصافيه .. واتمنى للحظه ينهى اللى بيحصل دا ويرجعها لحضنه من تانى .. يزفر بضيق من تفكيره ويضايق من نفسه جدا .. يحس انه عاوز يعاقبها على الحرب اللى جواه بسببها .. ليلى تقاطع افكاره )
