قضية شرف ج2
بقلم فاطمة عيد

ادم : متعيطيش
( ليلى تمسك ايده اللى على جسمها وتبعدها عنها بهدوء وتلف الفوطه عليها باحكام اكتر وهو متابعها وبيبتسم نص ابتسامه بتريقه .. تبصله بترجى )
ليلى بدموع : طلقنى .. وقول انى السبب وانك مش قادر تتأقلم معايا .. بس ارجوك كفايه
( ادم يبصلها كتير وبعدين يسيبها ويخرج بره الاوضه .. ليلى ما صدقت انه خرج تقعد على الارض وتعيط بصوتها كله وبكل طاقتها .. ادم بره سامع صوت عياطها وحاسس انه عايز يكسر كل حاجه حواليه .. تقوم تلبس هدومها وتتوضى وتصلى وتشتكى لربنا من كل اللى حواليها ومن ظروفها .. يعدى الوقت وتقوم من على سجاده الصلاه وهى حاسه براحه جواها وقلبها هدى .. تقلع الاسدال وتدخل تحت الغطا وتنام .. ادم قاعد فى البلكونه عمال يشرب سجاير كتير وبيفكر بهدوء فى كل حاجه بتحصل وشبح سيلفيا جه قدامه وبدأ يسأل نفسه
” ليه بحس كده مع ليلى ! .. انا وسيلفيا قعدنا مع بعض 5 شهور عمرى ما حسيت باى حاجه معاها .. وليه اتخليت عنها بسهوله كده ! .. سيبتها رغم انى متأكد 100% انها موصلتش للخيانه ابدا .. معقوله ما صدقت اى سبب عشان اخلص منها واكتفى بليلى ! .. طب ليه بوجع ليلى رغم انها دايما ساكته ومش بتأذى حد .. ليه انا كمان بتهمها زى الكل بدل ما احتويها !! .. طب اللى بحسه ناحيتها دا ايه .. هو اكيد مش حب لانى كنت بحب سيلفيا ومحستش معاها كده .. هو انا فعلا كنت بحب سيلفيا ولا كان مجرد احتياج ! ”
عمال يفكر كتير ودماغه مش رحماه وعلامات الاستفهام بتكتر فى خياله وهو مش قادر يجاوب .. يفوق على صوت الفجر بيأذن .. يرمى السيجاره من ايده ويقوم يصلى وينام .. تانى يوم .. مى صحيت من النوم وكتبت ورقه لعبدالله وسابتها جنبه وبدأت تلم هدومها .. تخلص حاجتها وتلبس وتنزل قبل ما حد فى العيله يصحى وياخد باله منها .. يعدى الوقت .. فى شقه ادم .. ليلى تقوم من النوم وتاخد شاور وتلبس هدومها .. تخرج تلاقى ادم نايم على الكنبه فى الصاله .. تقرب عليه بهدوء وتناديله )
ليلى : ادم
ادم : ممممم
ليلى : انا نازله رايحه الكليه
ادم : مممممممم
ليلى : موافق ؟
ادم : ممم
( تسيبه وتنزل وهى نازله تقابل هاجر )
هاجر بابتسامه : الله على ست الحسن والحلويات
ليلى تبادلها الابتسامه : صباح الخير يا هاجر
هاجر بابتسامه واسعه : يا صباح الفل والهنا والورد والياسمين