قضية شرف ج2
بقلم فاطمة عيد

( سليم للحظه قلبه دق جامد وحس بانبساط جواه لمجرد سماعه اللقب دا .. كارم يبص لعين صاحبه اللى بان فيهم الفرحه )
كارم بضحك : اهم القلوب هيطلعوا اهم
( سليم يرميه بالقلم اللى قدامه )
كارم بجديه : خلينا نتكلم جد بقي .. البنت الف من يتمنوها وممكن تتخطف منك فى اى لحظه وانت زى الاهبل عمال تقولى اختى اختى .. انا بقولهالك اهو الحق نفسك قبل ما تندم خصوصا انك كمان داخل مزاجها
سليم : تقصد ايه ؟!!!
كارم : يعنى انتو الاتنين مفضوحين اوى قدام بعض وتيجوا فى الاخر تصدعونا باسطوانتكوا الحمضانه .. ( يقلد سليم ) .. دى زى اختى مستحيل ابصلها .. يابنى اختك اللى من دمك وعاشت معاك غير كده مفيش زى اختى وزى اخويا دول .. الكلام دا جملتين بنريح بيهم ضميرنا عشان نبقي فى علاقه من غير قيود ولا هنستنى جواز ولا غيره .. اللى هو نخرج ونهتم ونغير على بعض ونضحك وفى الاخر احنا اصحاب واخوات عشان نهرب من الارتباطات الرسميه .. زى اختى دى تعملها لما تقضيلها مصلحه وتخلص على كده ومتعرفوش بعض تانى او تكلمها لو عاوز خدمه .. لو هى عاوزه تستشيرك فى حاجه وهكذا فى الضروره فقط ودا اللى دينا وشريعتنا بيقوله اصلا .. انما 24 ساعه معاها وضحك وهزار وفسح واهتمام وتقولى زى اختى فانت كده بتضحك على نفسك وبتسرح بالبت
( سليم سامع لصاحبه ومش عارف يرد عليه لان كلامه فعلا صح ودا منطق سليم من زمان اصلا بس ليه بيتجاهله مع ميار .. عشان هى اخت صاحبه ولا لانه لسه مش محدد موقفه .. كارم يقوم يقف )
كارم : بص يا صاحبى جرب كام يوم من غيرها الدنيا رجعت زى ما كانت ومفكرتش فيها يبقي تفكك منها وتمسح رقمها .. الدنيا لو ازمت معاك وهتموت وتوصلها يبقي خليك على مبادئك وادخل البيت من بابه .. ودا عشان عبدالله والعيش والملح اللى بينا
( يسيبه ويخرج وسليم قعد يفكر ويحسبها بدماغه .. عند عبدالله .. صحى من النوم ودخل الحمام غسل وشه وبعدين خرج لقاهم بيفطروا ومى مش موجوده .. يدخل المطبخ يشوفها ميلاقيهاش .. يستغرب ويخرجلهم )
عبدالله : هى مين فين ؟؟
كوثر باستغراب : عندك جوه
عبدالله : لا مى مش فى الاوضه
ماهر : اومال هتكون فين !!
ميار : ممكن تكون مع هاجر تحت .. ماانتو عارفينهم صحاب
عبدالله : انزلى شوفيها كده
ميار : وانا مالى يخويا .. هى شويه وهتلاقيها طالعه
