قضية شرف ج2
بقلم فاطمة عيد

يوسف : يا بابا مع عبدالله اتجوز مى وهى خدامه اهو .. محدش قال سمعه العيله ولا الهرى دا
محمد : مى وضعها مختلف
رحمه : يا بابا هى هى .. دا حب دى وعاوز يتجوزها والتانى نفس النظام .. ليه نخلى واحد مع حبيبته ونحرم التانى ! .. انت بنفسك جربتها لما سمعت كلام جدى ومتجوزتش البنت اللى بتحبها واتجوزت ماما .. قولى بقي حياتك دلوقتى عامله ازاى ! .. كل يوم تحس بندم وتتحسر .. عاوز يوسف يبقي هو كمان كده
( محمد يبصلها ويسكت وميعرفش يرد عليها )
يوسف : يا بابا امل كويسه والله وجدعه .. وعيلتها مرتاحين ماديا .. مش ذنبها بقي ان عيلتها مش مشهوره زينا او غنيه اوى .. انا اللى هبقي مسؤل عنها مش العكس .. وكمان صاحبه ليلى من زمان وكلنا عارفينها وعارفين اخلاقها .. يعنى سببك للرفض مش منطقى .. فارجوك متحرمنيش من الحاجه الوحيده اللى عاوزها
رحمه : ها يا بابا قولت ايه ؟؟؟ .. والله البنت كويسه وخساره فاى حد .. احنا اللى هنبقي كسبانين لو اتجوزها
( محمد يفكر كتير وبعيد يبص لابنه ولنظره الترجى اللى بيكلمه بيها )
محمد بابتسامه : على خيره الله .. حدد ميعاد مع اهلها ونروح نطلبها
( يوسف يبتسم بفرحه ويقوم يحضن ابوه جامد ورحمه تضحك لاخوها وتقوم تحضنه .. وهى خضناه تهمس جنب ودنه )
رحمه : اقل من 500 جنيه مش هقبل
يوسف : بس يا بت
رحمه : بقي كده .. طيب
( تبعد عن حضنه )
رحمه : بابا .. على فكره امل………………
يقاطعها يوسف : امل نسيت معايا 500 جنيه .. هديهمولها اكيد
( يبص لاخته بغيظ ورحمه تضحك وترفعله حواجبها .. محمد يضحك على ولاده اللى فاهمهم .. يسيبهم ويدخل ينام جنب نشوى .. ويوسف يدخل اوضته فرحان بيتصل بامل يطمنها .. رحمه كانت ليه هتقوم تلاقى تلفونها بيرن .. تبص تلاقيه كريم .. تبتسم وترد )
رحمه بصوت واطى : الو .. الحمدلله .. فى البيت .. بكره ؟ .. اها فاضيه .. 6 الصبح !!!! .. ليه طيب ؟! .. اوكى .. اول الشارع .. تمام باى
( تقفل وتبتسم وبعدها تدخل تطلع لبس استعدادا لمقابله كريم بكره وتجهز كل حاجاتها وبعدين تنام .. عند ادم وليلى .. ادم كان قاعد قدام التلفزيون .. ليلى تقرب وتقعد جنبه )
ليلى : ممكن اتكلم معاك
ادم : اتفضلى
ليلى : لسه برضو مصر اننا نسافر ؟
ادم : ايوه
ليلى : بلاش عشان خاطرى
( ادم يبصلها ويحس ان فيه سبب تانى غير انها مش عاوزه تبعد عن اهلها )