قضية شرف ج2
بقلم فاطمة عيد

فرحه : لا كويسه
عمر : طب خايفه على عبدالله
فرحه : اكيد يعنى .. بتسأل اسئله غريبه
عمر : مش يمكن عاوز اسمع اجاباتك
( فرحه مفهمتش الجمله )
فرحه : مش فاهمه يعنى .. عاوز ايه ؟!
عمر بايتسامه : صوتك وحشنى فقولت اسأل كتير
( فرحه تبصله بضيق وتتنهد وتسكت )
عمر : القمر ماله ؟!
فرحه : مش وقته اللى بتقوله دا ومش رايقه اتكلم اصلا .. وجودك حاليا ملوش لازمه
عمر : واللى يروقك تعمليله ايه ؟
فرحه : مش عاوزه اروق
( عمر يلاحظ ضيقها وتوهانها اللى واضح جدا قدامه )
عمر : هو مش البتاع دا خلص
( يشاور على المحاليل )
فرحه : ايوه
عمر : طب تعالى ننزل .. شويه وهرجعك تانى
فرحه : مش رايقه يا عمر معلش
عمر : انا مش باخد رأيك على فكره .. قومى يلا ولا اشيلك ؟
( يغمزلها وهى تبصله بقرف )
عمر بصوت عالى : يلاااا يا ماما انجزى
فرحه : يابنى مش………
يقاطعها عمر : قضى الامر خلاص .. قدامى يا هانم يلا
( تتنهد وتقوم باقتضاب وتنزل معاه لانها فعلا محتاجه تهدى وتبعد عن جو المستشفى شويه .. سليم يدخل لميار وهو داخل يخبط على الباب )
سليم : القمر اتحسن ولا لسه ؟؟
ميار بابتسامه : اها شويه
سليم : حلو
( يدخل ويقعد جنبها .. ميار تبصله بقلق )
ميار : عبدالله فاق ولا لسه ؟
سليم : هيفوق باذن الله .. المهم انتى ارتاحى ومتشغليش بالك
ميار : مش هرتاح الا لما يفوق
سليم : طب هو غالبا مش هيقوم انهارده .. ادم قال محتاج وقت شويه
ميار بدموع : انا خايفه اوى عليه
( سليم يضايق اول ما يشوف دموعها .. يمد ايده ويمسحهم بسرعه وهى تبصله )
سليم باحراج : مخدش بالى معلش
( تحرك دماغها بتفهم )
سليم : بصي بما انهم نسيوكى بره فانا قررت اتنازل واقعد معاكى عقبال ماحد يجى
ميار : والله !
سليم بضحك : اه والله
( تبتسم وهو يفضل قاعد معاها وبيحاول يضحكها ويهون عليها .. شويه ويوصل ادم وكله يستغرب وجوده لوحده وضيقه وعصبيته اللى باينين فى تعامله جدا .. بس يفسر ان ليلى تعبت وسابها ترتاح وهو متعصب لعدم تحسن حاله عبدالله .. مى تقرب على ادم )
مى بحرج : احم ممكن طلب
( ادم يبصلها باستفسار )
مى : ممكن ادخل اشوفه .. اوعدك مش هضايقه والله هشوفه وهخرج على طول
ادم يستغرب : تشوفيه بصفتك ايه اصلا ؟؟ .. وبعدين مالك وماله !!
مى بتوتر : ابدا عادى .. بس محتاجه اطمن
ادم : ممنوع عشان ميتعبش