قضية شرف ج2
بقلم فاطمة عيد

سليم : بص انا ساكتلك من بدرى وقولت حقك .. الواحد برضو بيخاف على اخواته .. انما هتمد ايدك عليها اقسم بالله هنسي انك قريب عبدالله من الاساس وهدفنك وانت واقف .. استجرى بس وقرب منها تانى
يوسف بزعيق : وانت مال اهلك اضربها ولا اموتها حتى .. بتدخل بينا ليه !!!
سليم يتعصب منه : اتكلم عدل يلا والزم حدودك معايا .. مش عشان سكتلك هتسوق فيها
( ميار تلاقى سليم كمان اتعصب وهيمسك فى يوسف .. تحاول تهدى الجو .. تقف بينهم وتبص لسليم )
ميار : سليم من فضلك كفايه .. احنا هنحل المشكله ب……….
( يقاطعها يوسف اللى شدها جامد وزقها على امل )
يوسف : متدخليش فى كلام الرجاله .. ( يبص لسليم ) .. خلينا نشوف الدكر هيعمل ايه
( سليم يتعصب جامد ويوصل لفوق طاقته ويدوب هيضربه يتدخل صاحب الكافتريا اللى وقف قدام يوسف لما لقى الموضوع هيطور )
الراجل : خلاص يا جماعه لحظه شيطان متخلاهاش تكبر بقي
يوسف يبص لسليم بتوعد : تبقي تقربلها تانى ولا المحك بتبصلها حتى
سليم بتريقه : تصدق خوفت
الراجل : خلاص بقي يا وحش .. حصل خير
( يوسف يشد ميار ويخرج على بره وامل تخرج وراهم .. يقفوا فى الممر قدام الاسانصير )
يوسف : انا هعديها المرادى .. بس عاوزاها تتكرر تانى ووقتها استحملى اللى هيحصل بقي
ميار : انت مش ملاحظ انك مزودها !!
يوسف : لا ملاحظ ان حضرتك اللى مزوداها .. لاحظت ساعت ما تعبتى وهو كل شويه يدخلك وعديتها قولت جايز بيحاول يهون غياب عبدالله .. وجوده فى اى مكان وبصاته المتكرره ليكى ولا كأن اللى قدامه دول شويه عيال مش فاهمين .. وعديتها قولت محدش بيتحكم فى مشاعره .. لكن توصل بقعده وضحك وتطاول بانك تشدى كاب وهزار بالايد ف دا كده زياده عن حده .. التزمى حدودك الاول ووقتها تبقي تتكلمى
ميار : انا ملتزمه حدودى وعارفه انا بعمل ايه كويس .. انا وسليم مفيش بينا اى حاجه احنا صحاب واخوات كمان .. ومش انت اللى هتقولى اعمل ايه ومعملش ايه .. انا حره تمام
( يوسف يبصلها كتير وكان بيتمنى يضربها فى اللحظه دى على غباءها وانها فاكره انهم صحاب واخوات .. هو كمان لاحظ اهتمامها بيه وحب يفوقها لكن هى مش فاهمه اى حاجه وفى دماغها صوره واحده ان يوسف بيتحكم على الفاضي .. يبص لامل اللى نظراتها بقت مليانه اسئله كتير هو فى غنى عنها دلوقتى )
