قضية شرف ج2
بقلم فاطمة عيد

رحمه : انا باكل كده
كريم : اممممم .. هحاول اصدقك
( رحمه تبتسم ويكملوا اليوم سوا .. فى الشركه .. كمال واقف وجنبه ماهر ومحمد )
كمال : اتنين مليون جنيه !!!! .. انتو متخيلين خد مننا كام وخسرنا كام صفقه ؟؟؟ .. دا بينهينا
ماهر : انا مش عارف هو بيعمل كل دا ليه ؟ .. باباه الله يرحمه كان صاحبنا وبنى ادم محترم .. مش فاهم ابنه ماله
محمد : الواد دا لازم يتأدب ويتسجن
كمال : تفتكر دا حل ! .. سيبونى دلوقتى وانا هتصرف معاه
( يخرجوا ويسيبوه وكمال قاعد بيفكر يعمل ايه فى المصيبه دى .. يعدى اليوم .. وادم يكتب لعبدالله على خروج ويرجع البيت وكل العيله قضت معاه اليوم وهما مبسوطين برجوعه .. عبدالله يلاحظ تجاهل مى التام ليه بس يطنشها لانه مش قادر يتناقش معاها .. ادم يطلع شقته لليلى اللى منزلتش طول اليوم ولا حتى اطمنت على عبدالله .. يدخل البيت يلاقيه فاضي .. يدخل اوضتها ويلاقيها فاضيه برضو يستغرب .. يقرب على الحمام يسمع صوت الميه جوه يتنهد بارتياح ويقعد على السرير مستنيها تخرج .. ليلى تخلص الشاور بتاعها وتكتشف انها نسيت الفوطه ولبسها بره .. تفتح باب الحمام ويدوب هتخرج تتفاجئ بادم قدامها اللى اتصدم اول ما شافها………
الفصل السابع عشر
( يخرجوا ويسيبوه وكمال قاعد بيفكر يعمل ايه فى المصيبه دى .. يعدى اليوم .. وادم يكتب لعبدالله على خروج ويرجع البيت وكل العيله قضت معاه اليوم وهما مبسوطين برجوعه .. عبدالله يلاحظ تجاهل مى التام ليه بس يطنشها لانه مش قادر يتناقش معاها .. ادم يطلع شقته لليلى اللى منزلتش طول اليوم ولا حتى اطمنت على عبدالله .. يدخل البيت يلاقيه فاضي .. يدخل اوضتها ويلاقيها فاضيه برضو يستغرب .. يقرب على الحمام يسمع صوت الميه جوه يتنهد بارتياح ويقعد على السرير مستنيها تخرج .. ليلى تخلص الشاور بتاعها وتكتشف انها نسيت الفوطه ولبسها بره .. تفتح باب الحمام ويدوب هتخرج تتفاجئ بادم قدامها اللى اتصدم اول ما شافها .. تجرى تانى وتدخل الحمام وتقفل الباب .. ادم قاعد على السرير ومش متخيل غير شكل جسمها وشعرها المبلول .. فى اللحظه دى عقله وقف تماما ومش متخيلها غير فى حضنه وبس .. يقاطع افكاره ليلى اللى بتنادى )
ليلى بصوت متوتر : ادم معلش ممكن تجيب الفوطه
( ادم يقوم بهدوء وياخد الفوطه ويقرب يخبط على الحمام .. ليلى تمد ايدها عشان تاخدها وادم يفضل واقف مكانه مش عاوزاها تاخدها عاوز يستمتع بشكلها دا اكتر .. ليلى تستغرب انه لسه مدهاش الفوطه .. وتبص من ورا الباب ودا خلى جزء من جسمها يبان قدامه )
