قضية شرف ج2
بقلم فاطمة عيد

ادم بهدوء : فوقتى خلاص ؟
( مى تشاورله بمعنى اه .. يكمل ادم )
ادم : انتى متجوزه ؟؟؟؟؟
( مى للحظه معرفتش ترد تقوله ايه .. كانت عاوزه تقوله انها مرات عبدالله بس تفتكر شرطه بان محدش يعرف بالجواز حتى الاقارب .. تتنهد وتبص بعيد )
مى بصوت باين عليه التعب : لا
ادم : ازاى مش متجوزه ؟؟؟؟
( مى تبصله باستغراب ومش فاهمه هو ليه بيقول كده او بيسألها سؤال زى دا اصلا .. ادم ياخد باله من استغرابها ويتنهد بضيق ويبصلها )
ادم : عموما انتى حامل .. وفى الشهر الاول .. يعنى اعتقد الموضوع حاصل من قريب .. تقدرى تقوليلى مين اللى عمل كده وانا هقدر اساعدك وقتها
( مى تتصدم من جملته .. حااااامل ؟؟؟ .. تبصله كتير وهى مش مصدقه وبتلقائيه تحط ايدها على بطنها .. طب ازاى !!!! .. ادم لاحظ توهانها وبيسألها بحذر كأنه خايف من الاجابه )
ادم : عبدالله ليه علاقه بالموضوع دا ؟
( مى مش معاه خالص ودلوقتى عقلها كله بقي مع عبدالله .. لو حصله حاجه مصيرها هيبقي ايه ! .. دلوقتى مبقتش لوحدها بقي فى حته منه جواها .. تاهت تماما والخوف تملك قلبها حقيقي .. ادم يقدر سكوتها وتوهانها .. يقاطع افكارها )
ادم بتفهم : انا هسيبك ترتاحى دلوقتى .. مش هضغط عليكى .. بس لينا كلام تانى .. تمام ؟
( تشاورله بمعنى تمام .. يسيبها ويخرج ويقف مع ميار وفرحه )
فرحه : فاقت ؟
ادم : ايوه
فرحه : طب انا هدخل اشوفها
ادم : سيبها دلوقتى ترتاح
فرحه : طب مش هتشوف عبدالله ؟
ادم : داخل
( يدخل ادم ويطمن عليه .. يعدى الوقت وبقيت العيله يوصلوا المستشفى ويعرفوا بتعب مى .. ماهر يقف مع ادم على جنب )
ماهر : هى مى كويسه يابنى ولا فيها حاجه ؟
ادم بتردد : كويسه
ماهر : طيب الحمدلله .. انا عاوزك تاخد بالك منها كويس .. البنت ملهاش حد غيرنا
ادم باستفسار : عمى معلش هو انتو جبتوها منين ؟؟ .. يعنى غريبه اننا نشغل خدمات اصلا .. اشمعنى هى وبسنها الصغير دا شغلتوها عندكو
ماهر : ياااه دا موضع كبير هقولهولك بعدين .. المهم دلوقتى عبدالله عامل ايه ؟؟
ادم بيحاول يطمنه : بقى احسن
ماهر بفرحه نوعا ما : طب الحمدلله
ادم : بعد اذنك اشوفه
ماهر : اتفضل يابنى
( يدخل ادم يشوفه ويحطله ادويه تانيه وبعدين يخرج )
ادم : هو حاليا كويس والحاله بقت مستقره .. هروح ارتاح شويه وهرجعله على بليل
