قضية شرف ج2
بقلم فاطمة عيد

رحمه : دا وقته اللى انت بتطلبه دا ؟!
كريم يضحك : اه سورى مخدتش بالى
رحمه : عادى ولا يهمك
( كريم يمدلها ايده )
كريم بايتسامه : صحاب ؟
( رحمه تبص لايده باستغراب وتبصله وكريم يلاحظ سكوتها اللى طال )
كريم بنفاذ صبر : انتى قفيله ليه كده ؟؟ .. مش هاكلك وربنا
( رحمه تتنهد وتحط ايدها فى ايده )
رحمه : اوكى صحاب .. كده مبقتش قفيله ؟
كريم : يعنى
( تخلص رحمه قهوتها ولسه بتقوم يوقفها )
كريم باحراج : ما تخليكى شويه بدل الملل دا عقبال ما عمر ينزل على الاقل
رحمه : طب ما تطلع انت
كريم : مش عارف حد فوق ومش بحب اقعد مع حد معرفهوش .. انا اصلا مستغرب نفسي وانا بكلمك لانى مش من طبعى انى احب اتعرف على حد وكده
رحمه : وليه عاوز تتعرف عليا يعنى ؟!
كريم : مش عارف .. فضول ممكن
رحمه : امممم .. اوكى
( يسكتوا تانى والاتنين مش عارفين يتكلموا يقولوا ايه .. تيجى فى بال كريم فكره واخيرا يقطع الصمت اللى بينهم )
كريم : ايه رأيك لو نخرج يوم مع بعض .. اهو نتعرف على بعض اكتر
رحمه تضحك : يعنى هو مش وقته نتغدى سوا وهيبقي وقته نخرج ؟؟
كريم كمان يضحك على غباءه : اه تمام .. لما عبدالله يقوم بالسلامه
رحمه : ربنا يسهل
كريم : بس سنانك طلعت حلوه اهو
رحمه باستغراب : نعم !
كريم : يعنى اخيرا ضحكتى .. انا من ساعت ما شوفتك وانتى ضاربه بوز وبس مع ان ضحكتك اجمل بكتير
رحمه تبتسم : لا ابدا عشان معرفكش بس .. مرسيي لذوقك
( يقعدوا يتكلموا سوا كتير ورحمه لاحظت انه مثقف ولبق جدا فى الكلام وكمان كريم ياخد باله من تلقائيتها وبالرغم انها بتصده وتدبش معاه كتير الا انه عجبه اسلوبها وحب كلامه معاها .. عمر يطلع ويقابل سليم اللى استغرب وجوده وبعدين يسأله بطريقه غير مباشره عن فرحه ويعرف انها لسه فى الاوضه .. يدخلها وفرحه تبصله باستفسار ومستغربه وجوده جدا )
عمر بضحك : انا اول مره اعرف انك عندك دم
فرحه : هه هه هتموتنى مره بخفه دمك دى
عمر بغرور مصطنع : ربنا يقدرنى واموتك دايما كده
فرحه : خير يعنى .. جاى ليه ؟!
عمر : جاى اشوف عبدالله
فرحه تبصله بشك : عبدالله .. اممممم .. طب عبدالله بره يا بابا روح شوفه بقي
عمر يضحك : لا اتلغبت قصدى اخت عبدالله
فرحه : بص والله ما فايقالك .. اتكل كده وروح شوف عبدالله وسيبنى فى حالى
عمر : انتى تعبانه
