قضية شرف ج2
بقلم فاطمة عيد

امل : امممممم .. بس انا برضو زعلانه
( يوسف يبصلها ويرفع حاجبه )
يوسف : زعلانه من ايه تانى !
امل : عشان زعقتلى وزقيت ايدى
يوسف : كانت لحظه عصبيه
امل : يعنى انا ازعقلك وازوقك واقولك لحظه عصبيه ولا عشان انت الراجل بقي ؟
يوسف : يوووووه بقي .. خلاص يا ستى اسف .. حقك عليا
امل : مش كفايه
يوسف : طب ايه اللى يرضيكى وانا اعمله !
امل بدلع : مش عارفه بقي
( يوسف يبتسم ويشدها عليه ويبوس دماغها )
يوسف بابتسامه بتعشقها : حقك عليا .. مش هتعصب عليكى كده تانى
( امل تبتسم وتسند على كتفه وتمسك ايده )
امل : يلا خرجنى بقي
يوسف بضحك : فى حد قالى عاوز اروح
امل تضحك : مين دا !
يوسف : حد كده
امل تضحك اكتر : معرفوش لا .. خرجنى يلا
( يبتسم ويحرك العربيه ويخرجها .. عند حازم .. قاعد فى شقته وواقف فى البلكونه وبيفكر )
حازم لنفسه : والله وبقيت تحت رجلى يا كمال .. جه يومك .. ولسه انا هخليك تترجانى يا ابن الاسيوطى
( ينفخ بصوت عالى ويدخل ويبص للصوره اللى متعلقه على الحيطه )
حازم : حقك جاى .. وقريب
الفصل الثامن عشر (الأخير)
( يبتسم ويحرك العربيه ويخرجها .. عند حازم .. قاعد فى شقته وواقف فى البلكونه وبيفكر )
حازم لنفسه : والله وبقيت تحت رجلى يا كمال .. جه يومك .. ولسه انا هخليك تترجانى يا ابن الاسيوطى
( ينفخ بصوت عالى ويدخل ويبص للصوره اللى متعلقه على الحيطه )
حازم : حقك جاى .. وقريب
( ياخد مفاتيحه وتليفونه وينزل يروح الشركه .. يعدى الوقت عبدالله واقف بالعربيه فى الشارع وعمل كذا اتصال وبرضو مفيش فايده ومش لاقيها .. يخبط بايده على الدريكسيون بعصبيه )
عبدالله بزعيق : روووحتى فين
( عبدالله فضل يدور عليها طول اليوم وبرضو ملاقهاش واخيرا يقف فى مكان فاضي وبيحاول يهدى نفسه لانه ابتدى يتعب جامد .. لاول مره فى حياته يحس بالخساره بجد .. دموعه بتهدده بالنزول بس بيمنعها وحاسس بوجع الدنيا جواه .. سابته ؟ .. معقوله خلاص استسلمت وبعدت ! .. كان محتاج وقت مجرد وقت .. مشيت وخدت منه كل حاجه وللاسف اكتشف دا متأخر .. يفضل واقف مكانه لحد ما الدنيا تليل عليه وهو مش حاسس .. يحرك العربيه ويرجع البيت .. عند ادم .. يدخل عند ليلى يلاقيها لسه نايمه ومصحيتش يقرب عليها ويقعد جنبها )
ادم بهدوء : ليلى
( متردش عليه ونايمه بعمق .. يهزها من كتافها )

