قضية شرف ج2
بقلم فاطمة عيد

ميار : كانوا قاعدين فين ؟ .. بره !! .. هو هنا دلوقتى ؟!!!!
كوثر : لا هو مش هنا .. هما قعدوا سوا فى الشغل
( ميار ترجع وتقعد مكانها باحباط )
ميار : امممم تمام
كوثر : المهم بقي .. سليم طالب ايدك ومستنى ردك .. ها ايه رأيك ؟
( ميار تبص لامها باستنكار وتبرق .. وتتعدل وتقعد على ركبتها وتمسك دراعها )
ميار بعدم تصديق : سليم !!! .. سليم اللى احنا عارفينه دا ؟؟؟ .. هو عاوز يتجوزنى !!!! .. سليم دا ؟؟ .. بجد سليم !!!
كوثر باستغراب : ايوه يابنتى سليم .. مالك انتى علقتى ولا ايه ؟!
ميار تضحك : يلهوووى هيتجوزنى .. هو كل دا مطنشن…. م م م م
( تقطع كلامها لما تاخد بالها من اللى هتقوله .. كوثر تبصلها بنص عين وتبتسم بخبث وهى تتوتر )
ميار بتوتر : اا .. ااا ادونى فرصه .. اه طبعا لازم افكر .. بصي ساعه وهرد عليكى .. لا لا نص ساعه .. بصي تعالى بعد ربع ساعه هقولك قرارى
( كوثر تضحك على بنتها وفرحتها اللى بتحاول تدرايها .. ميار تبص لامها وتضحك )
ميار : خلاص يا حجه انا موافقه روحى قوليلهم يجوا بكره
كوثر بضحك : دا من امتى بقي ان شاء الله
ميار : لا بصي هتقلبى المحقق كونان مش وقته .. ردى على الواد الاول احسن يغير رأيه وبعدين نبقي نتكلم
( كوثر تضحك وتحضن بنتها )
كوثر : ربنا يقدملك الخير يا حبيبتى
( ميار تبتسم وتبادل مامتها الحضن وتحمد ربنا من جواها انه اخيرا استجاب دعائها .. تسيبها كوثر وتخرج تبلغهم وكلهم يفرحوا )
ماهر : خلاص قوله يجى بكره بليل ومعاه والده
عبدالله : باباه متوفى ماانت عارف
ماهر : اه .. طيب خلاص خليه يجى لوحده عادى
عبدالله : تمام
( يسيبهم ويدخل اوضته وميار فى الاوضه عماله تضحك وتهدى وبعدين تضحك )
ميار لنفسها : انتى اتجننتى ولا ايه بتضحكى على ايه .. ( تلاقى نفسها بتضحك ) .. ميار هتجوزه .. يلهووووى
( تنام وتحضن مخدتها جامد وهى مبتسمه من قلبها .. عند فرحه قاعده فى العربيه مع عمر قدام البحر وساكتين )
فرحه : هو انت المكان دا بتحب تسكت فيه يعنى ؟؟ .. خلصنى عاوزه اروح
عمر : انتى بتزنى كتير ليه ؟؟
فرحه بصوت عالى : ماانت جايبنى بقالك ساعه وقاعد ساكت
عمر : مش عارف اقولك ايه
فرحه : اهو بص بقي هنرجع تانى ونقعد ساعه كمان
عمر يتنرفز منها : بت انتى بارده ليه .. انا مش عارف اتهبلت وحبيتك على ايه !!