قضية شرف ج2
بقلم فاطمة عيد

فرحه بنفاذ صبر : لا اخلص بقي الدنيا بتليل
عمر : يابنتى اهدى مش عارف اجيبهالك ازاى
فرحه : يابنى قول اى حاجه .. خلصنى عاوزه ارجع اشوف عبدالله
عمر : اسكتى طيب ومتشتتيش افكارى
( تنفخ وتبص من الشباك وهو قاعد جنبها بهدوء .. يعدى عليهم الوقت وهما ساكتين .. فرحه تبصله )
فرحه : هنبات هنا صح !
عمر : داانتى بارده والمصحف
فرحه تضحك : حبيبي تسلم
( يبتسم ويبصلها )
عمر : اوكى هتكلم .. بس متقوليش بهزر وبتاع اشطا
فرحه : اشطات
( عمر يتنهد ويبص فى عينها مباشره )
عمر : هو لو واحد بيفكر فى حد كتير وبيخيله معاه دايما وبيتحجج عشان يشوفه ويبقي معاه وبيغير لما يلاقيه مع حد غيره .. والحد دا كان مختلف جدا عمره ما تخيل انه يعوز حد بالمواصفات دى .. بقي متربط وعاوز شخص واحد بس .. دا يبقي اسمه ايه !!
فرحه بضحك : يبقي وقع ومحدش سمى عليه .. كبرت يا قمر وبقيت تحب
عمر : ما تبطلى تناحه بقي
فرحه : اوكى .. كمل
( عمر يقرب ويمسك ايدها وهى للحظه تستغربه )
عمر : فرحه انا عاوزك .. مش عارف دا ممكن يأثر على علاقتنا بايه بس حقيقي مبقتش قادر اخبى اكتر من كده .. كل حاجه فيكى شدانى .. مبقتش عاوز غيرك . انا محتاجلك جدا فى حياتى .. ( يمسك ايدها ويبوسها وهو ملاحظ توهانها ويبتسم ) .. بحبك
( فرحه قلبها بيدق بعنف وبصاله وساكته .. عاوزه تسحب ايدها منه بس كل كلمه قالها بتمنعها .. بصتله كتير ومستغربه نفسها جدا .. هى ازاى اتبسطت بكلامه ومش عاوزه تبعده عنها .. عمر يضحك من جواه على منظرها وتأثرها بكلامه .. يتجرأ ويحط ايده على خدها .. وهى تايهه تماما وباصه فى عينه وبس )
عمر بصوت هادى واشبه بالهمس : تعرفى انك جميله اوى .. كل حاجه فيكى جميله .. شعرك ( يحسس على شعرها بايده ويمسك خصلاته ) .. خدودك ( يشد خدودها برقه وهى تبتسم وبصاله ببلاهه وتوهان ) .. بشرتك الناعمه وسمارك اللى يخطف القلب ( يحسس على وشها بضهر ايده ) .. شفايفك المرسومه وشكلها يسحر ( يحرك صباعه على شفايفها .. فرحه هنا بقت مغيبه تماما وحركاته على وشها كانت كفيله تدوبها بين ايده .. قلبها دقاته بتعلى ونفسها بقي غير منتظم وعمر كل دا باصصلها ومستمع بتأثيره عليها .. يدخل ايده بين خصلات شعرها من ورا وبيقربها عليه براحه وهى غمضت عينها باستسلام ومبتسمه ودى كانت دعوه صريحه بالنسباله انها مبسوطه باللى بيعمله .. عمر يشيل ايده ويتعدل على كرسيه ويبصلها من فوق لتحت بانتصار ويبتسم من جواه .. عمر يرجع لصوته الطبيعى )
