قضية شرف ج2
بقلم فاطمة عيد

عبدالله : طب تعالى ياعمى احنا هنوصلك
كمال : مش عاوز اتعبكوا يابنى
ادم : تعبك راحه .. تعالى بس
( يروحوا يركبوا العربيه وياخدوا كمال معاهم يوصلوه الشركه .. ينزل كمال ويطلع الشركه وعبدالله وادم يروحوا عشان يجيبوا البدل .. كمال يطلع الشركه كانت شبه فاضيه لان الوقت كان بليل .. يدخل مكتبه ويبدأ يشتغل .. شويه ويحس بحركه فى الشركه بره .. لسه هيقوم يشوف فى ايه يلاقى حازم داخل .. يقعد على الكرسي بتاعه تانى )
كمال : يا اهلا
حازم يبتسم : مصدقتش لما عرفت انك هنا لوحدك .. واخيرا هنتجمع يا كمال يا اسيوطى
كمال : كمال حاف كده ! .. خدت عليا اوى يا ابن الرواى
( عند ادم وعبدالله فى العربيه .. ادم نقل قدام جنب عبدالله بعد ما كمال نزل )
ادم : تلفونك واقع يابنى
( عبدالله يبص للتلفون )
عبدالله : دا مش بتاعى
( ادم يفتح التلفون يلاقى صوره ليلى خلفيه )
عبدالله : ايه اللى هيجيب تلفون ليلى هنا ؟
ادم : اكيد تلفون عمى .. ارجع خلينا نديهوله
عبدالله : ياربى بقي .. ياريتنا ما كنا قولنا هنوصله
ادم يضحك : ياعم ارجع وخلصنا فى ام اليوم دا
( يلف عبدالله بالعربيه ويرجع الشركه .. يطلعوا الشركه كانت فاضيه تماما .. عبدالله كان عارف مكتب كمال يدوب قربوا وهيدخلوا المكتب يسمعوا صوته هو وحازم .. عبدالله كان عاوز يدخل بس ادم يوقفه ويشاورله يسكت .. فى المكتب جوه )
حازم : معلش بقي .. الاحترام يبقي للمحترم بس .. انما انت مش لايق عليك
كمال : ما بلاش انت تتكلم على الاحترام .. قصر وهات من الاخر .. انا مش فاضي اتكلم مع اشكالك
حازم : لا انا عاوزك تفوق كده .. اصلى سايبك بقالى كتير .. جه الوقت اللى نتصافى فيه والامور ترجع لوضعها الطبيعى بس طبعا من غيرك
كمال : عاوز ايه يا حازم !
حازم : حقى
كمال باستغراب : انهى حق بالظبط !! .. داانت اللى ناهب حقوقنا كلنا ومريح نفسك على الاخر .. جاى واقف وبتطلب ايه مش فاهم ؟!
حازم : حق سعادتى اللى اتاخدت منى وراحتى .. حق التلت سنين اللى فاتوا جحيم بسببك .. حق وساختك واستغلالك لبنات الناس
كمال باستغراب اكتر : مش فاهم .. تقصد ايه ؟
حازم بجمود : حق لبنى يا كمال يا اسيوطى .. ايه مش فاكرها ؟
( كمال يبصله بصدمه وكأنه بيستوعب هو قال ايه ومش مصدق هو سمع الاسم صح !! .. يقوم يقف ويبصله )