قضية شرف ج2
بقلم فاطمة عيد

مى تبتسم من بين دموعها : الحاجه الحلوه اللى سيبتهالى .. انا مش عارفه لما تصحى هتفرح ولا لا .. بس انا عاوزاك تصحى وبس .. انت وحشتنى بقى
( تعيط بحرقه وتقعد جنبه على السرير وهى ماسكه ايده .. مى تحس بحاجه بتضغط على ايدها .. تتجاهل اول مره لانها كانت ضعيفه جدا .. بس تحس بيها بتقوى ويتضغط جامد .. تبص على ايده تلاقيها بتتحرك وتمسك ايدها .. تبص لوشه بسرعه تلاقيه مغمض عيونه .. تجرى على بره وتنادى ادم .. ادم يدخل ويلاقى فعلا ايده بتتحرك .. يفتح ادم عينه بايده ويشوفها )
ادم : اخرجى انتى بره
( مى تخرج وتتابعه من الشباك وكل العيله كمان واقفين .. مى وهى بتنادى ادم كان واقف معاهم وكلهم عرفوا انه اخيرا اتحرك .. ادم جوه معاه ابتدى يشوفه ويحركه .. بعدين يسيبه ويقف منتظر اللى هيحصل .. عبدالله يفتح عينه ببطئ وتعب .. ومؤشرات الاجهزه اتحسنت فجاءه .. ادم يبتسم بفرحه وعبدالله لسه بيفوق وبيدرك المكان حوليه .. ادم يسيبه ويخرجلهم )
ادم : عبدالله فاق
( كلهم يضحكوا والبنات تمسح دموعها ويبتسموا )
ماهر : طب هندخلوه ولا ايه ؟؟
ادم : لا يستحسن مش دلوقتى .. احتمال اخرجه من العنايه لو الموضوع فضل فى تحسن كده
كوثر : طب والنبى خش شوفه .. وخرجه
( ادم يبتسملها ويدخل يقعد جنب عبدالله اللى بدأ يبص حوليه باستغراب )
عبدالله بصوت واطى جدا اشبه بالهمس : انا فين !
ادم : حمدلله على السلامه الاول بس
عبدالله بتعب : الله يسلمك
ادم : يستحسن متتكلمش خالص دلوقتى تمام .. انت عموما اتصابت فى اخر مهمه عملتها وانت حاليا فى المستشفى وعامل عمليه خطيره .. فحاول تهدى انهارده وتروق لحد ما تتحسن وانقلك اوضه عاديه تمام
( عبدالله يشاورله بمعنى تمام .. ادم يقوم ويحط ادويه فى المحلول )
ادم : كده تمام .. باذن الله انقلك على اخر النهار .. المهم متعملش اجهاد لنفسك
عبدالله : تمام
( يسيبه ادم ويخرج ولسه هيطمنهم عليه .. يلمحها داخله وبتقرب عليهم .. فى لحظه الغضب تملكه وبيحاول يستوعب هى فعلا اللى قدامه ولا بيتهيئله .. واخيرا اتكلمت واتأكد انها فعلا قدامه ومش بيتهيئ
الفصل الخامس عشر
( يسيبه ادم ويخرج ولسه هيطمنهم عليه .. يلمحها داخله وبتقرب عليهم .. فى لحظه الغضب تملكه وبيحاول يستوعب هى فعلا اللى قدامه ولا بيتهيئله .. واخيرا اتكلمت واتأكد انها فعلا قدامه ومش بيتهيئ .. ليلى تقرب عليهم بهدوء وتقف جنب ميار )
