قضية شرف ج2

بقلم فاطمة عيد

ليلى : هتفضل كده كتير ؟ .. لو سمحت كفايه انا زهقت

ادم : انتى عاوزه ايه ؟؟؟؟؟

ليلى : عاوزه انزل عندهم تحت

ادم : دا مش اجابه لسؤالى .. انتى فاهمه قصدى كويس

ليلى بنفاذ صبر : مش عاوزه يا ادم

ادم : سكوتنا الكتير دا نهايته مش هتعجبنا .. الاحسن ننهى المهزله دى

ليلى : انا ساكته لانى معنديش حاجه اقولها .. انت عاوز تقول حاجه اتفضل

ادم : مش شايفه انك بتضغطى على اعصابى كتير .. انا لو فقدت اعصابى محدش هيندم غيرك

ليلى : دا تهديد ؟؟

ادم باستفزاز : شطوره .. بتستنتجى حلو اهو

ليلى ببرود : اوكى

( تتحرك من جنبه ولسه هتخرج يشدها من دراعها جامد ويرزعها على الحيطه مكان ما كانت واقفه لدرجه ان جسمها وجعها )

ليلى بوجع : اااااه .. انت اتجننت ؟؟؟؟

( ادم وهو لسه ماسك دراعها وبيضغط عليه جامد )

ادم : تانى مره لما ابقي بكلمك متسبنيش وتمشي كده

ليلى : ااااااااه اوعى ايدى

( ادم بيضغط اكتر على ايدها وكأنه قاصد يوجعها )

ليلى بوجع مبقتش قادره تتحمله : اووووعى بقي سيبنى .. انت بتعمل كل دا ليه !! .. سيبنى فى حالى بقي

ادم بعصبيه : بعمله عشان تحترمى نفسك معايا بعد كده وتعرفى انتى بتتعاملى مع مين .. عشان انتى سوقتى فيها اوى

( ليلى تبدأ تزق ايده بايدها التانيه .. بس طبعا ايدها متجيش حاجه جنب قوته .. ليلى تبصله والدموع لمعت فى عنيها ووشها احمر من كتر العصبيه )

ليلى بزعيق : انت اللى سوقت فيها وصدقت انك جوزى بجد .. فوق لنفسك بقي دى تمثيليه قدام الناس عشان شرف العيله ميتمرمطش اكتر من كده ..لكن انت بتستغلها فانك تفترض سيطرتك عليا ودا مش حقك .. وانا مش من حقك .. فاهم .. ( تزعق اكتر ) .. مش من حقك

( ادم كلامها بيرن في ودنه ومن جواه رافض يصدق اى كلمه قالتها ورافض يستوعب فعلا انها مش من حقه .. الفكره بالنسباله مرفوضه تماما .. يبصلها وتنهيداته ابتدت تعلى من كتر غيظه منها ويسيب دراعها ويمسكها من شعرها جامد )

ليلى بوجع اكتر : انت بتعمل ا……………

( يقاطعها ادم اللى باسها مره واحده بكل الغيظ والعصبيه اللى جواه .. وبيشد راسها عليه جامد وهو ماسك شعرها .. ليلى تضربه على صدره بايدها وبتحاول تحرك وشها بعيد عنه بس مش عارفه لانه مثبتها بايده اللى ماسكه شعرها بعنف .. يمسك ايدها الاتنين بايده التانيه ويثبتهم ورا ضهرها .. يبوسها بكل عنف وغيظ وعصبيه جواه وكأنه عاوز يثبتلها انها فعلا من حقه وكأن عاوز يطبع ملكيته عليها .. يعدى وقت مش قليل .. وادم مازال بيبوسها ومتابع تفاصيل وشها وملامح الضيق والنرفزه اللى ظاهرين على وشها .. يحس بطعم دم بسيط بين شفايفه .. يبص لعينها يلاقيها مليانه دموع وليلى مازالت بتقاوم فيه بس مش قادره عليه خالص .. هو اقوى منها بكتير .. يبعد عنها وهى اخيرا خدت نفس طويل وبتتنفس بالعافيه وكأن الاكسجين خلص تماما من حواليها .. ادم يبصلها )

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *