قضية شرف ج2
بقلم فاطمة عيد

( ليلى متردش عليه بس حركت راسها بمعنى اه .. ادم مركز مع عنيها وبس وقرى كلام كتير اوى ونظرتها مليانه عتاب ولوم وحزن وحب .. لحظه هو فعلا شايف الحب فى عنيها ! يبصلها كتير كأنه مش مصدق نظرتها ليه .. يقرب بهدوء ويبوسها وهو عينه متعلقه ب عنيها .. توقع انها ممكن تبعد عنه بس المرادى تجاوبت معاه .. يبتسم وهى كمان تبادله الابتسامه .. واخيرا ياخدها فى حضنه .. حضنها جامد لدرجه انه رفعها من على الارض وهى مبتسمه ومغمضه عينها ودافنه وشها فى رقبته ومستمتعه بلمساته .. ادم يبعد وشه عنها ولسه شايلها وباصص فى عنيها )
ادم : ليلى ان……………………………..
( تقاطعه رنه تليفون ليلى .. كان لسه هينزلها بس ليلى تمسك فيه جامد )
ليلى بهمس وابتسامه : سيبك منه
( يبتسم ولسه هيقولها اللى جواه .. تلفونها يرن تانى )
ادم : شكلها حاجه مهمه
( ينزلها على الارض وراح يجيب تلفونها ولسه هيديهولها يلمح الاسم .. ليلى تبصله وتستغرب ملامحه اللى اتغيرت 180 درجه )
ليلى بقلق : فى ايه ؟
ادم بعصبيه : انتى ازاى شاطره فى التمثيل اوى كده !!!!!
( يرد على التلفون ويفتح الاسبيكر )
….. : لوليتى عامله ايه
( ليلى تتخض من الصوت لانها عارفاه كويس جدا .. وتبص لادم باستنكار .. ادم يقفل الخط فى وش حازم ويرمى التلفون فى الحيطه جامد لدرجه ان التلفون اتكسر .. لسه هيخرج ليلى تمسك ايده )
ليلى بصوت مهزوز : والله ما بكلمه .. اقسم بالله هو اللى دايما يتصل ومش برد عليه .. والله العظيم صدقنى
( ادم يبصلها بغضب ويسيبها وينزل وهى تقعد مكانها وتنزل دموعها فى صمت على حظها اللى دايما ضدها .. ادم نزل وركب عربيته وبيلف بيها فى الشارع وهو مخنوق ومش طايق نفسه .. هو واثق انها صادقه ومش مكدبها بس قلبه وجعه لمجرد انه افتكر حازم .. عقله مش راحمه وتخيلاته ليها مع حازم مجنناه .. كل ما يتخيل انه كان معاها قبله .. قلبه يوجعه اوى .. جواه حاجز من موضوع انها كانت مع راجل تانى مش قادر يكسره وبيتمنى لو كان اتجوزها هو الاول .. يفضل يلف بالعربيه كتير وبعدين يقف فى مكان فاضي ويطفى العربيه ويقعد جواها .. عند عبدالله روح البيت والعيله كلها كانوا متجمعين اول ما دخل ماهر وقف قدامه )
ماهر : مى فين ؟
عبدالله بصوت واطى من التعب : مشيت
