على الرقاب قدر نافذ 2
بقلم شاهيندة

فأجابه :
_ آه المشكلة ! كل ما في الأمر أن خدمتكم سيئة طلبت مشروبا عدة مرات فكانوا إما يتجاهلون طلبي أو يرسلون شيء آخر غيره ، هذا أمر مشين بالنسبة إلى فندق كبير وذو سمعة كفندقكم .
فقال (مهران )بغيظ :
_ لقد أعلمك المدير أننا لا نقدم الكحول هنا ولا نسمح بدوخلها مهما كانت مكانة النزيل هذا أولا أما عن تصرفك العنيف في ضرب أحد الموظفين هذا غير مقبول نهائيا وهذا ثانيا أما بالنسبة …
وقد أزاحه جانبا ودخل إلى الغرفة ليجد فتاة بلباس شبه عار تعلك في اللبان بمياعة مما يدل على أنها رخيصة من الدرجة الاولى والتفت إليه وهو يشير إليها وأردف :
-أما بالنسبة إلى هذا الشيء، فليس غير مقبولا فقط بل يعرضك للطرد ، لذا اجمع قمامتك وغادر حالا قبل أن أستدعي الشرطة أو الجأ إلى تعنيفك .
فقالت الفتاة :
_ مابالراحة يابيه ماكلنا بنسترزج !
قال هادرا:
_ استرزجي بعيد عنينا اياكي تنشوي بنار جهنم دنيا جبل آخرة ، امشي غوري من اهنا جبر يلمك .
سارت متمايعة نحو الباب بغضب فاوقفها الشاب وهو يقول :
_ ووووو مهلا إلى أين توقفي ؟
اقترب منه (مهران) وأمسك بيده وطواها بعنف فانحنا الشاب متاوها وقال :
_ اسمعني جيدا وقد بدأ صبري ينفذ ، أمامك عشر دقائق وأراك أمام مكتب الإستقبال وإلا لن يعجبك ماذا سيحدث .
ودفعه ليسقط أرضا يمسك بيده ،اما الفتاة فأطلقت ساقيها للريح خوفا من غضبه ، خرج وهو يسب ويلعن في أمثال هذه الفتاة اللواتي يغرقن في القذارة مع أيٍ كان .
نزل إلى الأسفل وطلب من موظف الإستقبال أن يرسل رجلا أمن إلى الغرفة في حالة عدم مغادرة هذا الشاب الأرعن كما طلب منه أن ياخذ بالإضافة إلى فاتورة إقامته تعويضا من أجل الموظف الذي قام بضربه وقد قدره بمئة دولار .
عاد (مهران )إلى أخته وزوجته فعادت إليه بشاشته وهو يقودهن إلى الخارج للتجول حول الفندق وحين خروجه صادف الشاب مجددا الذي تطلع فيه بغل وهمس كالفحيح :
– ستدفع ثمن إذلالي ،تذكر هذا .
فقالت (بدارة) بذعر :
_ الأصفر دا بيجول إيه شكله مابيطمنشي ؟
فأجابها (مهران) :
_ ماجالش حاجة هما الخواجات اكداه باردين كيف بلادهم .
فقالت :
_ جطيعة داهية تودي ! أنا مبسوطة جوي الموكان يجانن ياسي مهران ولا الجنينة تشرح النفس .
فقالت (راوية) :
_ إنتي لسة شفتي حاجة ، الموكان دا في الربيع حاجة تانية خالص ماعتعوزيش تطلعي منه، تنسي روحك إهنه.
