خلف الظلال ج2
بقلم يسرا مسعد

ضحك سالم وقال : ماهوه ده المطلوب …ماتقلقيش …سلام
انطلق موسى بسيارته الرباعيه مع سالم الى فيلا عادل واقتحموها كما فعلو المره الاخيره
واستقبلته منال بعصبيه شديده وقالت : ايه فى ايه ؟ جاى تانى عاوز ايه ؟
رد سالم بصوت آمر : فين الولاد ؟
منال بخوف : ولاد ايه ؟
سالم بقوه: ولاد عادل… انتى هتستهبلى ؟
منال صارخه: وانت عايز منهم ايه ان شاء الله ؟
امر سالم رجاله بأشاره من يده فانتشروا فى ارجاء الفيلا فى ثوان معدوده وما هى الا دقائق حتى عاد احدهم مصطحبا الطفلين
فقالت منال بحنق : انت عايز ايه ماتفهمنى ..مالك انت ومال العيال دلوقتى
سالم باستخفاف: لا والله …يهموكى اووى ..
منال بنفاذ صبر : جدتهم هتيجى تاخدهم النهارده …تيجى تلاقينى ضيعتهم وتشرشحلى ؟
سالم بهدوء: ابقى قوليلها انهم عند امهم …امهم جت اخدتهم ..
منال متعجبه : امهم !!!! هاله !!! انت لاقيتها
سالم بصوت خفيض : ااه واحسنلك تبعدى عن طريقى وطريقها من هنا ورايح ..فاهمه يا منال ؟
منال ساخره : فاهمه ياسيدى فاهمه ..ماهو اكيد الخزنه كانت قصاد العيال …واطلع انا من المولد بلا حمص
سالم وعيناه لمعت بتهديد واضح : مش احسن من انك ماتطلعيش اصلا ….وتندفنى فى المولد
منال صارخه: خلصت تهديد ..بره …ومش عايزه اشوف خلقتك تانى يا سالم
كان الاطفال فى تلك الاثناء يتابعون الحديث بخوف خالطه الاشتياق لحضن امهم
فجذب عمر ذراع سالم وقال له بصوته الطفولى : عمو هو انت هتاخدنا عنت ماما ؟؟؟
عبث سالم بشعر الطفل الغزير وقال له : ااه يا حبيبى ..يالا هات اخوك وتعالو معايا
رد عمر بسرعه : طيب استنى لما الم لعبى وحاجتى
ضحك سالم وقال : ياعم سيبهم …هنجيبلك حاجات تانيه جديده …
ثم التفت الى منال التى كانت تراقب المشهد بحنق وقال بخبث : وممكن نرجع تانى ماهو انت واخوك الورثه والفيلا دى من نصيبكم مرات ابوكم مالهاش الا التمن
اتسعت عينا منال وقالت بغيظ : لا يا حبيبى …اعرف انى اديتهوملك منغير ماعمل مشاكل ..لكن ورحمه الغالى لاكون متصله بالبوليس ومبلغه انك خطفتهم
التفت سالم ونظر لها نظره مخيفه وقال بصوت شيطانى جعل الدم يتجمد بعروقها : وماله …وهيجوا عندى ومش هيلاقوهم بس ساعتها لو كنتى فين ….هلاقيكى وهجيبك ….وابقى اقفى تانى وهددينى يا منال ..ده لاعاشت ولا كانت اللى تهدد سالم ابو النجا