خلف الظلال ج2
بقلم يسرا مسعد

سالم بغموض : وانسى ازاى زمان وهو علامته محفوره فى وشى …. يابرنسيس
اغلقت نانسى الهاتف ولم ترد على سؤاله وظل سالم ينظر فى الهاتف متألما …..ثم رفع نظره الى المرأه المعلقه بسيارته وعدل من وضعيتها ليتأمل جرحه القبيح …..وردد داخله بحسره : يظهر انى فى الاخر مش هيفضلى الا انت …ومهما احاول انسى وجودك تبعتلى اللى يفكرنى بيك …وتمحيلى اى اثر لاى امل جوايا انى اكمل حياتى منغيرك …
ثم امسك بهاتفه وبعث برساله نصيه الى وليد واتجه الى منزله بعدها
وفى تلك الاثناء كان يقف امام المدخل الانيق للفيلا والذى ازدان بزهور الكاميليا والاقحوان البرى وطرق الباب مرات عده حتى ساوره الشك بعدم وجود اشخاص بالداخل
فالتفت خلفه ليبحث عن الحارس فلم يجده …الى ان دخلت سياره رياضيه حمراء ترجلتها امرأه تعرف عليها فى الحال
فاقترب منها قائلا : مدام منال ؟
ردت منال بحيره : حضرتك مين؟
رد بقوه : انا المقدم حاتم كنت عند حضرتك من اسبوعين تقريبا بعد حادثه المرحوم
تذكرته منال وقالت : ااه ااه ..خير ياحضره المقدم ؟فى حاجه ؟
حاتم : تسمحيلى ادخل اخد فنجان قهوه مع حضرتك فى موضوع كنت عاوز اتكلم فيه معاكى ..
اوشكت منال على مقاطعته فاستطرد سريعا : واتطمنى الموضوع مش رسمى ومافيش حاجه هتتسجل ضدك مانتيش بحاجه لمحامى
نظرت له منال بحيره وقالت : اذا كان كده اوكيه …اتفضل
فتحت منال الباب ودخلت وخلفها حاتم الذى لاحظ هدوء المنزل بشكل مريب حتى انه قد خلى من معظم قطع الاثاث
رأت منال علامات التساؤل بوضوح على وجه فأجابته بابتسامه : زى ما حضرتك شايف انا بعزل من الفيلا ومافيش خدم حتى هنا وبالتالى انا اسفه مش هقدر احضرلك فنجان القهوه
رد حاتم سريعا : والولاد الصغيرين مع مين دلوقتى؟
ردت منال بابتسامه فقد اوتيحت لها الفرصه لتوغل صدر الضابط تجاه هاله : امهم ….هاله السيد عبد المتعال …اظنى كلمتك عنها قبل كده ..بعتت عارف مين عشان ياخد الولاد وبالقوه كمان ؟
حاتم : مين ؟
ردت منال بتشدق : سالم ابو النجا شخصيا …ورجالته
حملق بها حاتم مندهشا وقال : وهيا تعرفه منين ؟
منال : شوف انت بقى ..ايه اللى لم الشامى على المغربى …عادل الله يرحمه يوم الحادثه اياها كان نازل القاهره يدى ورق مهم لسالم ..انا حذرته وقولتله بلاش يديله الورق كله خفت عليه لا سالم يق*تله ومافيش ساعات وجانى خبره …المهم جه سالم شايط واتهجم عليا اضطريت اعترفله بمكان بقيه الورق
