خلف الظلال ج2
بقلم يسرا مسعد

وصرخت بأسى على نفسها: يا ولاد ال**** …… عرفتوا تلعبوها صح بس والله لكون مدفعاكو التمن ..واللى مات ده خلاص راح عند ربه ينتقملى منه …لكن بنت ال**** …انا وراها والزمن طويل …وتاخد ولادى بتاع ايه …حسبى الله ونعم الوكيل
نظر سالم الى هاله مترأفا بحالها واوقف السياره جانبا وقال لها بهدوء : هاله ..اهدى …كل ده مش هينفع بحاجه ….ركزى …دلوقتى نجيب ولادك …وبعدين حسابها معانا بعدين …ورحمه ابويا لاجيبهالك راكعه تحت رجلك تتراجاكى ترحميها وبكره تشوفى
مسحت هاله دموعها ونظرت الى سالم ورأت بعينيه اهتماما وقلقا شديدا فقالت بحيره : معانا ؟؟؟!!!!!
قال لها سالم بثقه : من هنا ورايح انا معاكى فى كل خطوه ..اوعى تفتكرى انى هسيبك ..هرجعلك ولادك واجيبلك حقك …وال5 سنين اللى اتسجنتيهم ظلم هتاخدى حقهم منها تالت ومتلت
ردت هاله : وانت ايش عرفك انى مظلومه ..وان ليا حق
سالم : عادل قبل مايموت كان حكالى ان هوا ومنال كانو متفقين انهم يزيحوكى من طريقهم وياخدو عموله من الراجل اللى اشترى الشركه انا بس ماكنتش اعرف انك تعرفيها …
هاله باحتقار : ياخدو عموله كمان !!!! دى كانت زميلتى فى الشركه وكانت عمله حبيبتى اووووى ..كانت بتدخل فى بيتى فى اى وقت …كنت معتبرها زى اختى اللى امى ماجيبتهاليش …كنت بحكيلها عن كل حاجه ..كنت بدورلها على عريس!!!! .اتاريها من الاول عينها على عادل !!!!…ياريته كان عاش شويه ودوقها المر اللى كان بيسقهولى ..
قال سالم ساخرا : الاتنين يستاهلو بعض من الاول …وهوا قالى بلسانه انه عرف قيمتك بعدها …
هاله متحسره : ويفيد بأيه ؟ ماخلاص
سالم : لاء لسه ..نجيب ولادك الاول وبعدين لينا كلام تانى
اصبح سالم على مشارف الاسماعيليه بعد مرور نصف ساعه فالتقط هاتفه وقام بمحادثه رجله المخلص هناك “موسى ” وطلب منه موافته هو وبضعه رجال أخر عند بوابه مدينه فايد
وبعد مرور نصف ساعه اخرى ترجل سالم سيارته واستقبله رجاله بالترحاب الشديد فأمر احدهم بالمكوث الى جوار سيارته حيث ستمكث هاله بها
ثم التفت الى هاله وقال : زى ما اتفقنا خليكى هنا وانا هسيب واحد من الرجاله جنب العربيه واقف معاكى …ساعه زمن بالكتير وتلاقينى راجعلك
قالت هاله بخوف : طيب ولازمته ايه الراجل ده ماتاخده معاك شكله يخوف ….

