خلف الظلال ج2

بقلم يسرا مسعد

اضطرت هاله ان تعترف وقالت بخفوت : ايوا حبييته ..ماعرفش ازاى لكن حصل وحبيته ..

امانى بشك: ولو صمم على اللى هوا فيه ؟

هاله حزينه : يبقى هبعد عنه …لكن استحاله أذيه

امانى : بس ده بيأذى ناس كتير يا هاله

هاله باكيه: حرام عليكى تحملينى هم الناس …كفايه عليا ساعتها هم قلبى اللى هيتقطع من جوايا

امانى : ربنا يصلح حالك ..ويبرد نارك ..ويكتبلك اللى فيه الخير ويبعد عنك كل شر

مسحت هاله دموعها وردد بصوت مكتوم: امين يارب

فى اليوم التالى اتجهت هاله الى المعرض وكلها عزم على ان تواجه سالم

عازمه على رمى تحذيره لها عرض الحائط

ولكن اتت الرياح بما لا تشتهى السفن ولم يحضر سالم

ولم يكن هذ اليوم فحسب الذى شهد غيابه عن ارض المعرض بل اربعه ايام متتاليه

الى ان فاض بها الكيل وعزمت على الحصول على رقم هاتفه ولكن كيف …

هل تسأل وليد عنه ….نظرت له ولكن ملامح الخبث المرتسمه على وجهه طيله الوقت كانت تقف عقبه فى طريقها …

ام تطلبه من رفيق …الذى كان شاردا مهموما وحزينا تلك الايام الماضيه …

قررت الاتصال بهند وسؤالها عنه ولكنها عليها التفكيير فى حجه مقنعه لهند كى لا يساورها الشكوك تجاهها

ثم توقفت لبرهه واخذت تفكر

…ماذا تفعل !!!!!…..

تردد اسمها فى مخيلتها …

هند ..

نعم هند …صديقتها …تلك التى على علاقه بسالم …

كيف لها ان تعشق شخصا على علاقه بصديقتها ..

وليس اى نوع من العلاقات بل ذاك النوع الذى لا يقع بين رجل وامرأه الا بعقد شرعى

ومع ذلك خالف كلاهما النصوص الشرعيه والتعاليم الربانيه وخاضوا فى تلك العلاقه الاثمه

بالاضافه الى عمله المشبوه وتجارته المحرمه ومصدر رزقه الملعون

شعرت هاله بالحنق………. بل بالغضب الشديد من نفسها

كيف لها ان تزل اقدامها فى تلك الخيالات الموحله

وكيف لها ان تقع فريسه لهوى اعمى قلبها عن رؤيه حقيقه محبوبها ..

نعم كما قال لها حاتم …كيف لها ان لا تراه على حقيقته

عليها الكف عن الاهتمام به وعليها قت*ل حبه وهو لا يزال فى مهده داخل قلبها

عليها ان تفيق

نعم عليها ان تعود الى سبيل الرشد والرشاد

قامت هاله واتجهت الى مكتب رفيق وطرقته ودخلت بهدوء …

طالعها رفيق بحيره وقال : فى حاجه يا مريم …اقصد يا هاله

تنهدت هاله وقالت : الصراحه انا …انا كنت عايزه ااقول لحضرتك …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *