خلف الظلال ج2
بقلم يسرا مسعد

حاتم : وكان فين ؟
منال : فى خزنه باسم هاله فى البنك …انا آسفه يا حضره الظابط مش هقدر اتكلم اكتر من كده …انا دلوقتى ست وحدانيه ومش قد سالم ابو النجا …ده غير انه هددنى بالقت*ل ….ياريت المعلومات دى ماحدش يعرف انها منى ….انا كمان هسافر بره البلد ..خلاص ماليش قعاد هنا …انا قلتلك كل الكلام ده بس عشان انت قلت ان مافيش حاجه هتتسجل ضدى
رد حاتم متفهما : طبعا ..طبعا بس كنت اتمنى ماتسافريش لانى ممكن احتاجك تانى ؟
منال ساخره: مهما كانت قوتكم يا حضره المقدم انتو مش هتقدروا تحمونى من سالم ابو النجا حتى لو قبضتوا عليه… يبقى الاحسن لى السفر ..ياروح مابعدك روح
زم حاتم شفتيه ضيقا وقال : اؤكدلك اننا قريب هنقبض عليه وهنقضى على عصابته بالكامل
رد منال ساخره : ربنا معاك
حاتم : طيب استأذن انا …وده الكارت بتاعى فيه رقم تليفونى لو احتجتى حضرتك لاى حاجه انا تحت امرك
مدت منال يدها وتناولت الكارت برشاقه قائله بابتسامه مشرقه : ميرسى
انصرف حاتم ورأسه تحمل عشرات الاسئله عن علاقه سالم بهاله وكيف تعرفت عليه؟ وكيف لم تكشف التحريات التى قام بها عن وجود علاقه بينهما؟
لقد اكتشف علاقته بتلك المرأه المدعوه هند …..ثم لمعت عيناه نعم ..لقد تساءل داخله عده مرات ما ان رآئها من قبل ..
هند تلك النزيله العابثه التى كانت زميله لهاله بالسجن ..
استنتج حاتم ان تكون هند سببا فى تعرف سالم على هاله …
قد يكون سالم قد وجد ضالته في مطلقه عادل فأضحى على علاقه غراميه بها ….
شعر حاتم بنيران الغيره تتأجج فى صدره ثم اخذ ينفى داخله ..ليس بالضروره ان تكون علاقه غراميه ..قد تكون علاقه عمل ..او مصلحه جمعتهما سويا
عاد حاتم الى القاهره وهو ينوى توسيع نطاق تحرياته ليشمل هاله ايضا …فقد يصل اليها اخيرا …وقد تساعده فى القبض على سالم ؟
هذا ان لم تكن عشيقته ….ترددت تلك العباره داخله فشعر بالغيظ الشديد من تضارب الافكار فى رأسه …وتابع طريقه بصمت
وفيما كان حاتم على وشك الوصول للقاهره كان سالم قد قطع نصف الطريق الى المنتجع الذى يقع على احدى شواطىء الساحل الشمالى
وبعد مرور ساعتين اخرتين كان سالم ينتظر فى السياره امام الفيلا
حيث تنتظره نانسى
تلك الشقراء التى كانت يوما من الايام عشيقته… بل اول امرأه احبها سالم

