خلف الظلال ج2
بقلم يسرا مسعد

عندها اطلق سالم ضحكه عاليه وقال :ولما تخونى جوزك مع اتنين رجاله …يبقى اسمه ايه ؟ عفه وطهاره …..ههههههههه
نانسى ببرود : هوا كمان بيخونى يبقى خالصين
مد سالم يده وداعب بشرتها العاريه مرورا بكتفيها الى اسفل ذراعيها وقال بصوت حميم : احنا هنقضيها كلام ولا ايه ؟
تجمدت الدماء بعروقها وتشنجت رغما عنها وقالت : هشرب كاس الاول
سالم بصوت خفيض : خلاص اسبقينى على جوه وانا هحصلك بالكاس
اطاعته نانسى بصمت ودخلت الى غرفه النوم واغلقت الباب
واتجه سالم الى باب الفيلا ففتحه بعض الشىء واعد لهما المشروب واتجه الى الغرفه
وبعد نصف ساعه قضى فيها سالم وقته الحميم قام ليغتسل تاركا نانسى تنتفض ببكاء مكتوم
وفجأه ُفتح باب الغرفه فرفعت نانسى وجهها مذعوره لتواجه عيونا غاضبه لجسدا يفور بمشاعر عنيفه مابين كراهيه وغيره
الفصل الثانى والعشرون
كان يجلس وحيدا فى غرفه مكتبه لا يعرف لماذا شعر بالاشتياق اليها ….لقد مضى وقت طويل على فراقهما ولا يزال يفكر فيها نظر الى درج مكتبه مليا ….فيه ترقد الاسطوانه التى اخذها من سالم مؤخرا لم يكسرها كما فعل بالاولى
قام من مجلسه واخرج الاسطوانه من الدرج ووضعها بالمشغل وهم بمشاهدتها وماهى الا ثوان معدوده مرت حتى رن هاتفه فجأه…
فانتفض واوقف المشغل …ظنا منه انها زوجته فهى لم تعد بعد من زيارتها الاسبوعيه لوالدتها …فامسك بهاتفه واجاب : الو
واتاه بالفعل صوت نسائى ولكنه لم يكن صوت زوجته
بل كان صوتا نسائيا عابثا رقيعا قائلا بتشدق : حبيبه القلب هتقابل النهارده سالم صاحبك فى قريه ****** فيلا 3 أ… الساعه 11شوف انت واحد وواحده فى الساعادى وفى عز الشتا رايحين الساحل سوا يعملو ايه ….ثم اطلقت ضحكه صاخبه
اتسعت عينا رفيق وشعر بجفاف حلقه ولم يصدق ماسمعه وقال بسرعه : انتى مين ؟ جبتى الكلام ده منين ….ولكنه لم يجد اجابه
فأخذ يصرخ : الو ..الو …
شعر رفيق ان ارض الحجره تميد به ولم تقو قدماه على حمله فجلس لبرهه محدقا فى الفراغ امامه وتناول كوب الماء وتجرعه وحاول الاتصال مجددا بالرقم الذى خاطبه منذ قليل الا انه وجد ان الهاتف مغلق !!!!
نظر رفيق فى ساعته الفاخره فوجدها الثامنه مساءا …اذن ..عليه الرحيل …عليه الذهاب ….عليه التأكد من صحه هذا الخبر المشؤم

