خلف الظلال ج2

بقلم يسرا مسعد

تنهدت هاله وظنت انها على حافه الجنون

فخرجت الى الشرفه لتستنشق هواء الليل علها تهدأ وتفكر جيدا …

ولكن مجهودها ضاع هباءا …وذهبت احلامها بالتفكيير المنطقى العقلانى ادراج الرياح

عندما رأته يذرع الحديقه ايابا وذهابا ….

وتساءلت داخلها هل يشعر بالقلق هو الاخر ..هل يفكر فيها كما تفكر فيه ؟

وماهى الا لحظات حتى اتاها الجواب بالنفى القاطع …هازئا منها وبقوه

فقد كان يتجول بالحديقه انتظارا لاحدهم …ويبدو انه حضر فقد هم بالترحيب به بحراره بالغه

سار معه الضيف الى الداخل واتبعه حفنه من الرجال

ولم تتمكن هاله من رؤيته جيدا الا انه كان يرتدى زيا قوميا لاحدى الدول العربيه الشقيقه ..

واتجهت هاله الى باب الغرفه وفتحته قليلا وسمعت عبارات الترحيب من سالم قائلا : اهلا ..اهلا ..نورت مصر ياعزيز …

رد المدعو عزيز بلكنه شاميه :مصر منوره بأهليها

دخلت هاله الغرفه واغلقتها وقد ساورها شعور بالخوف والقلق مما يجرى بردهه الفيلا بالاسفل

وطلبت من اطفالها الخلود للنوم فقد تأخر الوقت ..فرد الصغير عمرو : هوا احنا عندنا مدرسه بكره يا ماما ماتسيبينا نسهر شويه

قالت هاله بهدوء: مافيش مدرسه صحيح بس لازم نحافظ على نظامنا …عشان ماتغلبنيش فى الصحيان بدرى بعد كده

اطاعها الصغيران واخلدا للنوم فى غضون ساعه

وخرجت هاله للشرفه ريثما اخلدا طفليها للنوم وظلت فيها لبعض الوقت حتى لمحت حارس الفيلا وهو يهرع الى البوابه ويقوم بفتحها ودخلت 4 سيارات ارض الحديقه واصطفت داخلها

وبعد قليل رأت “وليد” وهو يترجل من احدى السيارت وقد اشار بيده لاحدى الرجال وتبينته هاله …انه نفس الرجل ذو البزه السوداء الذى حملها على ركوب السياره صباح ذلك اليوم ….

دخل وليد الفيلا ورأت هاله ذاك الرجل وقد خرج من البوابه واتجه الى سياره متوقفه على بعد 3 امتار خارج اسوار الفيلا وقد استقلها وظل بداخلها دون حراك

شعرت هاله بأن هناك شىء ما يجرى بالاسفل ….

ايعقل ان يكون سالم يتمم احدى صفقاته المشبوهه ؟؟

لابد ان ذلك مايحدث بالفعل …فوجود “وليد” اكد لها ظنونها …

شعرت هاله بالاستياء والحنق الشديد فقد كان مسلسل خداع سالم لها مستمرا …

كيف يحدثها عن فتح صفحه جديده لحياته ظهرا وما تمضى سوى ساعات قلائل حتى يقوم ليلا بالاتجار فى المخدرات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *