خلف الظلال ج2
بقلم يسرا مسعد

هند بفرح : حمدالله على سلامتك ….الف سلامه عليك ..ان
امرها سالم بضعف: شششششش….صوتك عالى اووى يا هند مش قادر استحمله
هند هامسه : معلش حقك عليا …من فرحتى يا اخويا
سالم : انتى قاعده تعملى ايه هنا ؟ماروحتيش من ساعتها ؟
هند : لاء روحت وجيت
سالم : البوليس جه ؟
هند : ااه
سالم: قولتيله ايه ؟
هند: ولا حاجه… انا ماشوفتش حاجه اصلا
سالم : احسن برضه
هند : هوا قال هيجى تانى يسألك
عقد سالم حاجبيه وقال بصوت صارم : ماشى …دلوقتى انا عايزك تسمعينى كويس
هند خائفه: خير
سالم بهدوء: عايزك تروحى شقه تانيه وماتعرفيش حد انك نقلتى …وتقفلى السنتر الكام يوم اللى جايين دوول… وتخفى تماما انتى فاهمه
هند متحيره: ليه كل ده ؟ واقفل السنتر كمان
سالم بغلظه:اسمعى اللى بقولك عليه وماتجادليش ..ودلوقتى قومى روحى وماتجيش هنا تانى
هند برجاء: طيب مش اتطمن عليك
سالم : اطمنى …انا بقيت كويس يالا امشى
هند مستنكره : امشى دلوقتى
سالم بضيق: ايوا دلوقتى وحالا …وانا اما اخرج هبقى ادور عليكى
هند متحسره: يعنى معقول تقعد فى المستشفى كده لوحدك
سالم بنفاذ صبر: ومين قالك انى هقعد ….بكره بالكتير هكون طلعت
هند : بس انا سامعه الدكتور بيقول مش ااقل..
قاطعها سالم بخشونه : وبعدين معاكى وفى الصداع اللى انتى عملاه …امشى يالا ونفذى اللى قولتلك عليه
نظرت له هند نظره اخيره وايقنت انه الوداع ..وقالت له : خد بالك من نفسك
نظر لها سالم وربت على خدها بحنان : عمر الشقى بقى ..ماتخافيش ..لسه معادى مجاش
انصرفت هند بعد ان قبلت يده وخرجت مسرعه وما ان خطت بقدامها خارج المشفى حتى اخرجها رنين هاتفها المتصاعد من شرودها
فردت بقلق : الوو ..مين معايا
جاءها صوت هاله اثناء بحثها عن عمل لها قائله : انتى مسحتى نمرتى من عندك ولا ايه يا هند ؟
هند بارتياح: هاله …لا والله ..اا اصلى الموبايل غيرته والرقم بتاعك الظاهر ماكنش على الشريحه
هند : مبروك ياستى الموبايل ..انتى عامله ايه ؟
هند بضيق : زفت يا هاله …سالم ضربوا عليه نار امبارح
كاد الهاتف ان يسقط من يد هاله من هول صدمتها وقالت بصوت مرتجف : ايه ؟…. وحصله حاجه ؟
هند : الحمد لله لسه فايق من ساعه كده وحالته استقرت بس حاجزينه فى المستشفى طبعا
هاله بصوت متلهف : مستشفى ايه ؟
هند : مستشفى ******…لسه طالع من العنايه المركزه من شويه