خلف الظلال ج2

بقلم يسرا مسعد

حاتم : لاء يا هاله مش بخرف

هاله غاضبه : ولما هما الاتنين كده …ماقبضتوش عليهم لحد دلوقتى ليه ان شاء الله ؟

حاتم بأسف وخيبه رجاء : عشان ماعندناش دليل مادى يثبت التهمه عليهم ودايما اى قض*يه ضد سالم بالذات بنلاقى واحد من رجالته يطلع من تحت الارض يشيل الليله ويتحكم عليه بداله

قالت هاله متهكمه : يا سلام …يتحاكم بداله ….ليه ؟

حاتم : عشان هيستفيد ياهاله …حتى لو اتحكم عليه بالاعدام …سالم بيغرق عيلته بالفلوس تكفيهم العمر كله

هاله بتوتر وعصبيه : انا مش مصداق …واتفضل اطلع بره ..انا مش فاهمه انت جايلى ليه ؟

زم حاتم شفتيه واقترب منها ونظر فى عيناها بعمق وقال بصوت هادىء عازم : طيب خلينى فى اول نقطه ….مش مصدقانى …انا بس عايزك تغمضى عينك دقيقه واحده بس واسترجعى تصرفات سالم من اول ماعرفتيه …هل هوا انسان صالح وكويس وبنى آدم نضيف وشغله حلال ميه الميه ؟؟؟ هه …اذا ما كنش عندك شك ولا واحد فى الميه انا هخرج ومش هتشوفى وشى تانى ..بس عايز ااقولك حاجه …انتى عندك شكوك كتيييير اووى مش واحد فى الميه لاء مليون فى الميه ان سالم فيه حاجه غلط ..وان المعلومات اللى عرفتيها منى لحد دلوقتى متطابقه تماما مع شكوك …وحاجات تانيه انتى ماتعرفيهاش …ماخفى كان اعظم

شعرت هاله كأنما الاحرف والكلمات قد امتزجت مزجا بشكوك عقلها واتحدتا سويا …امام قلبها الارعن الذى لم يتخلى عن رعونته وامرها بفتح الباب لحاتم …وطرده

وهكذا فعلت قائله : اتفضل اطلع بره …انا مش عايزه اشوف وشك تانى

نظر لها حاتم غاضبا وقال : بلاش تغمى عينيكى يا هاله عن حقيقه سالم

قالت هاله بعصبيه ساخره : حقيقه سالم …الحقيقه اللى غايبه عن حضرتك ياحضره الظابط العظيم جدا انى بقالى شهور وايام كنت بدور على ولادى ….لفيت البلد حته حته …لحد اما كعوب رجلى دابت ورحتلكو ..عملت محضر ..اخرته ايه المحضر اترمى واتركن على جنب ولا جبتولى لا حق ولا باطل

ثم اتبعت بحرقه ادمت قلبها لتجدد الذكرى : زى قبل كده بالظبط ..لما دخلت السجن 5 سنين ظلم ودفعت تمنهم غاااالى اووى …دفعت تمنهم من عمرى وعمر ولادى وعمر امى اللى ماتت قبل ما اخرج ….جاى دلوقتى تقولى سالم كيت وكيت ..سالم اللى مش عاجبك ده جميله هيفضل فى رقبتى العمر كله ..سالم جابلى ولادى لحد عندى وواقف جنبى لحد آخر لحظه …يمكن زى ما انت بتقول …ويمكن اكتر انك تكون ظالمه زى ماظلمتونى…. ……لكن الاكيد ..انك استحاله تلاقى منى اى استجابه ….او اى محاوله منى انى اساعدك …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *