خلف الظلال ج2
بقلم يسرا مسعد

رد امير بتهكم : طيب يا اخى قول صباح الخير الاول
حاتم : صباح الخير يا سيدى …هاه خلصنى الموضوع ده مهم جدا… بجد انت مش متخيل هاله دى لما نوصلها هتفيدنا اد ايه
امير بنبره منتصره : وصلتلها ياسيدى ..انا رحت العنوان اللى متسجل فى الفيش والتشبيه بتاعها مالقتهاش وماحدش يعرف عنها اى حاجه من ساعه ماخرجت من السجن …لحد ما اهتديت لفكره انى ادور فى الكومبيوتر المركزى يمكن الاقى اى حاجه
حاتم متلهفا : لقيت ايه ؟
اخرج امير ورقه مطويه من درج مكتبه وقال : محضر كانت عملاه ضد طليقها كان خاطف ولادها ومتسجل فيه عنوانها دلوقتى …واهوه كنت ناوى اروح النهارده كمان ساعه كده اسأل عنها هناك
خطف حاتم الورقه بحركه سريعه وقال له : انا رايح دلوقتى سلام
خرج حاتم دون ان يتيج لامير فرصه للرد واتجه الى العنوان المدون بالورقه ….عنوان امانى
انهت هاله ارتداء ملابسها واتجهت الى الخارج مسرعه بعدما ودعت ابنائها ووصلت متأخره قليلا فاتجهت الى غرفتها بالطابق العلوى ودخلت لتفاجىء بسالم جالسا قبالها
فقالت متنحنحه : صباح الخير
رد سالم غاضبا : اتأخرتى ليه ؟
هاله : انا آسفه ..بس
قاطعها سالم بحده : خلاص …انتى لسه هتبسبسى
نظرت هاله له متعجبه من حدة نبراته
فاستطرد سالم قائلا بصوت حاول ان يجعله لطيفا قدر المستطاع : انا كلمتك الراجل فى الوزاره وهوا قام باللازم… الاسبوع اللى جاى الولاد يرجعوا ينتظموا هنا فى مدرستهم القديمه
لجمت المفاجئه لسانها وقالت بعد برهه : متشكره ..انا كنت ناويه اروح اخلص الورق
سالم بحنق : واهو خلص …مطلوب منى حاجه تانيه
ابتسمت هاله رغما عنها وقالت : لاء كتر خيرك… وماكنش ليه لزوم تتعب روحك
قام سالم واتجه اليها ونظر لها مليا كأنما يراها لاول مره
ولاحظت هاله نفور عضلات رقبته وعروق جبهته فنظرت له مشفقه فقالت : مالك ؟
سالم بصوت ابح : تعبان
هاله برقه : سلامتك
نظر لها سالم غاضبا وقال : انتى يلزمك مرتب اد ايه فى الشهر ؟
قالت هاله متحيره : اللى باخده كفايه
سالم : ما انتى احتمال ماتكمليش هنا …ولو عايزه تكملى شغل هنا يبقى على شرط
هاله عابسه: شرط !!!شرط ايه
اقترب منها سالم خطوه وقال لها بتهديد واضح : ماتتكلميش معايا نص كلمه ..فاهمه …ومش عايز اشوفك قدامى تانى … الساعه اللى هاجيها تفضلى قاعده فى مكتبك ماتخرجيش منه …كلامى واضح