خلف الظلال ج2
بقلم يسرا مسعد

وأمره سالم بأعداد الرجال وتسليحهم …فاليوم يقتص ممن خانوه …
ممن بدلو بضاعته الثمينه بالدقيق والسكر …ووشوا به الى الشرطه ليضمنوا الخلاص منه !!!!
انطلقت سيارات موسى ورجاله تحت امره سالم الى مدينه الاسكندريه
يتبعه مؤمن الذى اوقظ حاتم من سباته واخبره عن طريق الهاتف بحركه سالم فى تلك الساعه المبكره من اليوم …
فاتصل حاتم بدوره ب “أمير” ليخبره بتحركات سالم الاخيره …
عندها قرر امير اللجوء لمرؤوسيه علهم يستجيبوا لطلبه فيبعثوا معه فرقه من افراد الشرطه لضبط سالم متلبسا
فقرر اللواء عماد ان يبعث بفرقه صغيره مكونه من خمسه افراد فقط فى حال عدم وجود اى صفقه ..وفشل المهمه
اشرقت شمس الصباح واعدت هاله نفسها للرحيل والعوده لمنزل امها بعد اصرار من اخيها على ان تبقى بمنزلها هى واطفالها ..
تناولت هاله الافطار مع امانى التى كانت تحاول التظاهر بالفرح والبهجه
واقتربت منها هاله واحتضنتها بقوه وقالت لها : انا مش قليله الاصل عشان اسيبك لوحدك وانتى عارفه كده كويس.. بس هادى فاضله اسبوع ويرجع السعوديه تانى ..لكن اوعدك اول ما يسافر هتيجى انتى بقى تقعدى معايا …
رفضت امانى عرضها وقالت : لااا …انا لا يمكن اسيب هنا ..هنا بيتى واخواتى عايشين حواليا …ربنا يخليلك اخوكى ولا يقطع الود مابينكم ..الا صحيح هوا عروسته هتسافر معاه
قالت هاله بحزن : لاء ده قالى انه فسخ الخطوبه وراجع تانى ..والله زعلنى كان نفسى اطمن عليه
امانى : معلش ..بكره ربنا يرزقه ببنت الحلال
سمعت هاله زمور سياره اخيها وهو يدوى بالاسفل فقالت : ده هادى جه ..جه بدرى ..حبيبى تلاقيه مانمش …يالا يا عمرو ..ياسين تعالو سلموا على خالتكم …
قفز عمر اولا الى حضن امانى واخذ يقبلها قبلات عده
فضحكت امانى وقالت له : كفايه …هههههههههه ..انت ايه يا ولا ..عايش فى بئر الحرمان
ثم احتضنت ياسين وقبلته من رأسه وقالت : ربنا يبارك فيك يا ياسين ويهديك ياعمر ….اسمعوا كلام ماما ياولاد
تدافع عمر وياسين الى الباب ليستبقوا والدتهم واحتضنت هاله امانى مطولا وقالت لها : انا مش عارفه اقولك ايه …عمرى ما هقدر اوفيكى جميلك يا امانى
مسحت امانى دموعها وقالت : ماتقوليش كده… انتى اختى يا هاله …خدى بالك من نفسك ومن ولادك …وهنبقى نتكلم كل يوم ..
