خلف الظلال ج2
بقلم يسرا مسعد

نظرت له هاله معاتبه : احنا قولنا ايه ..مش قلت ماحدش يطلبع البلكونه السور متكسر وممكن يقع لاقدر الله
ياسين بعقلانيه : ماتخافيش احنا كنا بعيد عن السور
تنهدت هاله وقالت : بعيد …قريب… من فضلكم ماحدش يطلع البلكونه…. كمان الجو لسه ساقعه
قال عمر : طيب ممكن بقى نطلع نتفرج على التلفزيون انا زهقت من القاعده هنا
ابتسمت هاله وقالت له : روح يا سيدى
اما حاتم فكان فى طريقه الى المخفر وما ان وصل حتى توجه الى غرفخه مكتبه المظلمه وجلس فيها
واضاء المصباح الصغير المستقرعلى سطح مكتبه ثم رفع سماعه الهاتف واتصل بأمير زميله
ورد الاخير بصوت كسول ….الووو
فقال له حاتم : انت نمت
قال امير متململا : لسه نايم مبقاليش نص ساعه ..حرام عليك انا عندى نبطشيه الليله
قال حاتم غير مباليا : طيب معلش يا سيدى …انا عايزك تعين كام مخبر يراقبو هاله بس من بعيد لبعيد …فاهمنى… مش عايزها تحس بحاجه خاالص كمان عشان سالم مايخدش باله …وانا عرفت انها بتنزل الشغل الساعه 10 وبترجع الساعه 7 …9 بالدقيقه المخبرين يكونوا تحت بيتها مفهوم يا امير ؟
امير وقد استرعى انتباهه اوامر حاتم فقال بصوت صحو : اوامرك يا حاتم باشا ..بس افهم من كده انها عصلجت
حاتم مستاءا: سالم اصله عمل حركه جدعنه معاها رجعلها ولادها فى الوقت اللى الجهاز ماعرفش يرجعهم ليها
امير متهكما : وده المتوقع من سالم ابو النجا حركات الجدعنه اللى بيعملها وبتخلى الكل خاتم فى صباعه
حاتم : مسيره يقع ..قصاد كل حركه جدعنه فى بلاوى متلتله
كانت تقف قبال النافذه وقد تعلقت عيناها بالبدر المضىء وقد نافست لمعه دموعها ضياءه ….
وافلتتها جفونها من محبسها لدى رؤياه وهو يترجل من سيارته …حتما جاء ليسترجعها هى والاولاد
الا يعلم انى …..
حتما قد نويت الرحيلا
فما عاد للرجوع سبيلا
سأرحل عنك يا حب العمر
ولن التفت لتوسلات قلبى بالبقاء
فما بقى لنفسى سوى الكبرياء
ألملم بقايا حطامى
بعد ان انهارت قلعه الحب
تحت سماء اللوعه والاشتياق
يا حبيبا سطرت فى كتاب الزمان لاجله
قصائد مطعمه بالحب والوفاء
ومن اثر الغدر جفت اقلامى المغمسه بالدماء
دماء كانت تنبض بها عروقى
تسرى بوجدان اجهده الجفاء
ورغم ذلك كنت لى الهواء والماء
كنت لى املى الغائب بل وامان الحاضر
اما الان وقد علمت