خلف الظلال ج2
بقلم يسرا مسعد

ردت منال بقسوه : دوول مش ولادى دول ولاده من مراته الاولانيه
قال حاتم بتساؤل: طيب مارجعوش ليه لمامتهم ؟
فقالت منال بصوت عال ليسمعه الطفلين : اصلها فى السجن
نظر لها حاتم وقد استرعت تلك المعلومه كامل اهتمامه : فى السجن !!!!…..ليه ؟ بتهمه ايه ؟
منال بشماته : اختلاس …كانت حراميه
فضاقت حدقتا عينه وقال بحذر: هيا اسمها ايه ؟
منال بسأم: هاله السيد عبد المتعال …بس اظن قربت تطلع او طلعت اصلا …وهيا ماجتش تسأل عنهم ..يومين كده وجدتهم لابوهم هتيجى تاخدهم
صمت حاتم ولم يصدق اذنه …ايعقل هذا؟؟؟ …هاله!!! ..تلك السجينه السابقه كانت زوجه عادل !!!!وهى ام هذان الطفلان؟؟؟!!!!……
يالها من صدمه …شعر بمدى تقصيره فى عمله …فهاهو يريد القبض على تلك العصبه ولم يجمع كم المعلومات الكافى ….
انصرف حاتم وبداخله تصميم على العوده مجددا … فكان يثق ان تلك المرأه تحوى بجعبتها الكثير والكثير من الاخبار والمعلومات
وفى اليوم التالى استيقظت هاله مبكرا وارتدت ملابسها استعدادا للذهاب للعمل ….فقد صممت على الرحيل وطلب الاستقاله والابتعاد التام عن درب رفيق ورفيقه…او بالاصح رفيقه
خرجت من غرفتها والقت تحيه الصباح على والده صديقتها العجوز …ورأتها امانى وانزعجت لمشهدها ..فقالت : انتى رايحه فين ؟
هاله ببؤس : هيكون على فين …الشغل
امانى : مش تريحيلك يوم كمان ؟
هاله : اطمنى انا بقيت كويسه وانا اصلا رايحه ااقدم استقالتى
زفرت امانى بأرتياح وقالت : كده احسن ..وماتشيليش هم …انا مرتبى يقضينا كلنا …وممكن اسيب انا الشغل وتيجى انتى تشتغلى مكانى لو حبيتى
هزت هاله رأسها رافضه : لاء طبعا ..ده شغلك انتى واكل عيشك
امانى : انتى اللى جيبتهولى
هاله : ربنا اللى بيبعت يا امانى …انا ماجبتش حاجه من عندى …
امانى برجاء : طيب مش هتحكيلى ايه اللى حصل من ساعتها وانتى ساكته ولا بتنتطقى ..وسيباكى على راحتك …عايزه اطمن عليكى
هاله : اما ارجع يا امانى ….اما ارجع يالا انتى عشان ما تتأخريش على شغلك
تذكرت امانى وقالت : انا صحيح جبت ورق معايا كده عايزاكى تبقى تبصى عليه
هاله : ورق …ورق ايه ؟
امانى : انتى نسيتى …ورق من الشركه ..كنت قاعده اصوره على الماكنه اللى عندى والموظف سابنى وراح يعمل مكالمات كده فأخدت نسخه منغير ماحد ياخد باله
