خلف الظلال ج2
بقلم يسرا مسعد

واسترجع سالم لقاءه الاول بها ..كان عائدا من احدى رحلات عمله المشبوه فى تجاره المخدرات ليلا
وكان يسير بسيارته فى طريق وعره بعيدا عن اعين الشرطه
وجدها تقاوم ثلاثه ذئاب بشريه بضرواه …
فترجل من سيارته سريعا لينقذها من بين ايديهم وباغت الرجل الاول والثانى بضربات متتاليه اوقعتهما ارضا
الا ان الثالث قد باغت سالم بضربه خاطفه بس*لاح حاد فى وجهه تركت له جرحه الغائرا بل وحاول ق*تله
ولكن ذلك لم يمنع سالم من المقاومه فاستل س*لاحه واطلق الرصاص عليه فأرداه قتيلا فى الحال
وفر الاثنان الاخريان ذعرا من سالم ……وبقيت هى
شقراءه الوحيده ..
غائبه عن الوعى وقد نزفت الكثير من الدماء
التقطها بسهوله حاملا اياها على ذراعيه ووضعها بحرص داخل سيارته وانطلق بها الى احدى المستشفيات
ليكتشف انها قد فقدت عذريتها بالفعل وعندما افاقت ادهشه رده فعلها فلم تصرخ ولم تنهار…بل لم تذرف دمعه واحده
واخذها الى منزله فقد اخبرته انها يتيمه الاب والام وعاشت معه طوال عام كامل
الى ان اكتشف ادمانها للمخدرات التى يتاجر هو فيها عن طريق احد تابعيه
فقت*له انتقاما منه واودعها مصحه للعلاج ..
وبعد ثلاثه اشهر فرت هاربه من المصحه
تاركه له خطابا تعلن فيه كراهيتها له وانهاء علاقتهما للابد
ليعثر عليها بعد عام آخر فى احدى الحفلات التى كان مدعوا اليها وهى زوجه لاهم رجال الاعمال بمصر …
واهم رجل يعمل هو معه …المرشدى
يومها اعلن الحداد على حبه لها واقام على قلبه سورا حديديا لم يمكن اخرى من اختراقه حتى الان ….
او بالاحرى حتى ظهرت هاله …..ولكن طالما قد اعلنت الاخيره على رفضها له..وترفعها عنه
فما الذى يمنعه من الانتقام ؟؟؟
ترجل سالم من سيارته بعدما رش عطره المفضل بوفره على ملابسه وطرق باب الفيلا
وبعد قليل فتحت له الشقراء مرتديه قميصا اسود اللون …شفافا!!!! وسمحت له بالدخول
فابتسم سالم ساخرا وقال : دا انتى بقالك كتير جاهزه
لوت نانسى شفتيها وقالت : السيديهات فين ؟
اخرجها سالم من سترته فأخذتهم منه بخطفه سريعه وقالت بشك : فيه منها نسخ تانيه ؟
سالم متهكما : عيب يا برنسيس….لكن لو ناويه تسجلى النهارده …يبقى ياريت تعملى حسابى فى نسخه
احمروجه نانسى غضبا وقالت : انا مش بالسفاله دى يا سالم ….