خلف الظلال ج2
بقلم يسرا مسعد

المرشدى بتوتر : وبعدين …بعد ماتخلص ..انا رأيي نبعد انا وانت ..
سالم مؤكدا : هيحصل …بس الاول اخلص اللى فى دماغى …
المرشدى : انت لسه ماعرفتش مين اللى ضرب عليك نار
سالم : عيل من عيال حمدان ..وده لسه حسابه معايا …دبور وزن على خراب عشه
التفت سالم الى المرشدى وقال بحذر : انما المدام فين ؟..مش باينه ….
المرشدى بلامبالاه : قالتلى اعصابها تعبانه ومحتاجه تغير جو ….سافرت لندن امبارح …احتمال كبير احصلها
قال سالم متهكما : سلامه اعصابها …المهم انا رايح المعرض دلوقتى اتمم على البضاعه …لو فيه حاجه كلمنى
المرشدى : انت ضامن المشترى المره دى
سالم : اطمن …المره دى مش قلقان منه …عزيز ..لو فاكره ..كنا بنتعامل معاه زمان
المرشدى : ااه ..ااه ..مش ده الجدع الليبى باين
سالم : ايوا هوا …يومين بالكتير واكون اتفقت معاه على المكان والزمان …انا ماشى ..سلام
المرشدى : خد بالك من نفسك ..انا مش عارف بتجيب الطاقه دى منين مين يقول انك كنت امبارح راقد فى المستشفى بين الحيا والموت والنهارده بتخلص فى صفقه المخدرات
ابتسم سالم ابتسامته العبثيه وقال : عمر الشقى بقى
انصرف سالم الى الخارج وما ان استقل سيارته واقلع بها سائقه حتى اخرج سالم هاتفه وقام بمحادثه وليد وامره بانتظاره بالمعرض والا يغادر …
ثم اخذ نفسا عميقا وتراءت له صوره هاله بالافق وردد بداخله …”حتى انتى طلعتى بتعضى الايد اللى اتمدتلك …كلكم صنف واحد .زيك زى نانسى …واكيد هند هتطلع زيكم ”
الفصل السابع والعشرون
كانت هاله تجلس بمواجهه التلفاز برفقه صديقتها والتى كانت تتابع احدى المسلسلات الدراميه بشغف حتى افاقت من استغراقها التام بالاحداث على مقطع من الاعلانات التجاريه
فالتفت الى هاله وقالت متحسره : كتنا نيله فى حظنا الهباب …شايفه مهند بيحب نور ازاى ؟
نظرت لها هاله وضحكت وقالت :والله انا مش عارفه جرالك ايه من امتى كونتى بتاعه مسلسلات … وتركى …دا انتى ماكنتيش بتطيقى العربى
قالت امانى بنفس النبره المتحسره :ااه.. العربى خنقه ماعدتش زى زمان ..انما بصى الاتراك وعيشتهم …اوعدنا يارب …تفتكرى البلد دى امتى هتنضف
هاله بحبور: هتنضف يا امانى ان شاء الله
نظرت لها امانى متعجبه : مين ؟ هاله ؟ هاله اللى بتقول كده …لاء انا مش مصدقه ودانى