عتاب عدوية المصري

نداء علي

عاد سامح لا يشعر بشئ هل حقا تركته عتاب هل تستطيع العيش مع رجل اخر.. اذاً سوف يكسر غرورها ويذيقها ما يشعر به من غيرة
توجه الي والدته وطلب منها ان تخطب لها اي فتاه تراها مناسبة وخلال ساعات كانت والدته قد اتفقت مع شقيقتها سعاد ان تتم خطبت نهلة لسامح

ظل حمزة اسبوع بالمشفي لم يتركه ركان.. كانت تتابع عتاب حالته يوميا تحاول ان تشغل وقتها كي لا تصاب بالجنون فمنذ اخر لقاء لهما لم يتحدث اليها سامح مطلقا.. يعاقبها وهل اخطأت ام هو المخطئ.. يريدها وهي تحتاجه ولكن هل الهروب حل مناسب هل الزواج سرا سيجعل والدته ترضي.. هل غيرته وصلت لدرجة الشك

جالسة بغرفتها تتأمل صورهما سويا تلك الابتسامه الرائعه التي تزين وجهها وتزيد وجهه جمالا.. هل انتهت قصة الحب الكبيرة تلك عند اول عقبة واجهتهما.. لم تستطع ان تتخيل الفكرة فهو حبيبها مهما فعل سوف تتصل به تراضيه

عتاب : الو ايوة يا سامح عامل ايه
سامح بلهفه واشتياق : بخير الحمد لله انتي عاملة ايه
عتاب : مش كويسه يا سامح اول مرة تخاصمني فترة طويلة كده.. اهون عليك
سامح بعتاب : انا اللي هونت عليكي ومش قادرة تحسي بيا
عتاب : بلاش نتكلم في الموضوع ده خلينا نهدي شوية.. ياسيدي لو تحب اجي لخالتي واكلمها بعيد عن ماما واللي هي تطلبه هعمله.. لكن جواز في السر لا يا سامح مقدرش
سامح بتردد ورفض : لا متتكلميش مع ماما انتي عارفه انها بتتعصب وتقول اي كلام انا هكلمها ومهما حصل مش عاوزك تزعلي او تبعدي انا كنت مخنوق ومش قادر افكر وحاسس بالعجز

بعد قليل تذكر سامح ما وصل اليه بغباءه.. اسرع الي والدته
سامح : خلاص يا ماما انا وعتاب هنتجوز انا مش هقدر ابعد عنها انا غبي واتسرعت.. خالتي سعاد انا هروحلها وافهمها وهحاول اراضيها هي ونهلة
اعتماد ببرود : خلاص ياحبيبي زي ماتحب بس نروح بس لخالتك يابني نراضيها ونقولها ملوش داعي تعزم حد وان مفيش خطوبة
سامح : تعزم ناس لايه هو احنا لحقنا
اعتماد : معلش يابني بنتها الوحيدة وكانت فرحانه يلا مفيش نصيب.. اسبقني انت وفهم خالتك وانا هحصلك
تأكدت اعتماد من ابتعاد سامح.. لتتوجه لبيت عتاب لوضع نهاية لتلك القصة

تجلس سميرة وجنة وزوجها خالد الذي جاء من بورسعيد لاصطحابها هي واطفالها ويجلس معهم ركان الذي اتي لاخذ متعلقات حمزة وشمس التي تركوها لينظر الجميع ناحية الباب الذي يدق بقوة
خالد : انا هفتح الباب خليكي يا حماتي
اعتماد بعد ان فتح لها خالد الباب : السلام عليكم
خالد : وعليكم السلام اهلا يام سامح اتفضلي
شعرت سميرة بالسعادة فقد اعتقدت ان اعتماد جاءت للصلح بين سامح وعتاب واتمام اجراءات زواجهم.. بينما خرجت عتاب مسرعه عند سماع صوتها
عتاب : اتفضلي يا خالتي
سميرة بترحيب اهلا يا اعتماد اتفضلي ارتاحي
اعتماد : لا انا مش جاية ارتاح انا جاية اشتكيلكم من سامح.. الواد جالي من اسبوع قالي انه خلاص مش هيتجوز عتاب وانهم اتفقو علي كده وطلب مني اخطبله نهلة بنت اختي سعاد.. من شويه جاي يقولي لا خلاص انا اتصالحت مع عتاب وبعد ما اختي عملت حسابها وعزمت الناس قالي هيروح يعتذرلها.. يرضيكي يا سميرة
لم يتفوه احد بكلمة فالصدمة اصابتهم بشلل.. حتي ركان وجه بصره ناحية عتاب
عتاب بصوت عالي وصراخ : انتي كدابة.. سامح مستحيل يعمل كده
انتي بتوقعي بينا.. انا بكرهك بكرهك
اعتماد : براحتك انا فكرتك عارفه علشان كده صالحتيه.. عموما لو اتصالحتو زي مابيقول خلاص انا هروح لاختي واراضيها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *