عتاب عدوية المصري

نداء علي

بايطاليا يعاني سامح من حمي قوية واحضر زملائه طبيبا لمعاينته..
الطبيب متحدثا الي زملاء سامح
يبدو انه غير معتاد علي تغير الطقس وقد اصيب بالتهاب رئوي حاد.. عليه ان يرتاح وان يتناول الكثير من السوائل والاهم هو اخذ الدواء بانتظام
بينما سامح لا يشعر بشئ سوي بوجود عتاب امامه
سامح مبتسماً: ياااه يا عتابي وحشتيني وكنت عارف انك هترجعيلي
عتاب باكية : عمري ما هرجعلك يا سامح انت كنت عاوز تدبحني
سامح : اسف.. غصب عني.. عجزي وقلة حيلتي هما السبب اسف بس خلاص انا مش هسيبك تاني ومستحيل اتخلي عنك
عتاب : لو بتحبني تهتم بنفسك علشاني.. مش انا حبيبتك
سامح : انتي حب حياتي.. حلم السنين يا عتاب

بينما تشعر عتاب بانقباض وألم يؤرقها..تعلم ان احداً ممن تحبهم يتألم.. لكنها لا تعلم من يكون تنتظر رجوع ركان.. فقد عاد الي عملة بشركة الطيران يقضي نصف الوقت محلقاً بالسماء.. تاركاً اياها بمفردها حبيسة تلك الجدران.. لا تجرؤ علي الخروج من غرفتها فتتقابل مع تلك العنود التي تعاملها وكأنها غير موجودة
استمعت عتاب الي اقتراب احدهم.. ثم سمعت صوت طرقات خفيفه.. فتحت عتاب لتجد رهف امامها بابتسامتها البريئة مثلها
رهف : انا ابي ركان
عتاب ضاحكة : وانا كمان ابي ركان.. شوي ويوصل ان شاء الله اتفضلي عندي نستناه
دخلت رهف.. ولحقت بها والدتها..
رسمية بخجل : بعتذر منك حبيبتي بس رهوف متعودة تطلع لعند ركان ولسه ماتفهم انك موجودة
عتاب : براحتها.. رهوف تعمل اللي هي عوزاه.. مش احنا اصحاب يا رهوف
رهف بسعادة : رهوف حبك وايد
عتاب محتضنه اياها بمودة : وانا بحبك وايد جدا
ابتسمت رسمية وتركتها وتوجهت الي غرفتها بينما سعدت عتاب كثيرا فهي تشعر بوحدة قاتله

مرت الساعات.. كانت عتاب سعيدة بصحبة رهف اندمجت معها كثيرا.. الي ان جاء ركان
ركان بسعادة : شنو هالحلو.. رهوف ببيتنا
ارتمت رهف باحضانه.. ونظرت اليه عتاب بابتسامة تعبر عن سعادتها بتعامله الرحيم مع شقيقته
ركان مقتربا من عتاب : اشتقتلك يا توته.. عامله ايه مع رهوف
عتاب : رهف دي سكر الوحيدة اللي بعرف اتعامل معاها في بيتكم
ركان : لا والله.. وانا منفعش…
عتاب : لا انا مش قصدي عليك.. وبعدين ما انت سيبني لوحدي من ٥ ايام
ركان : والله الرحلات هالمرة كانت صعبة والطقس سئ
عتاب : المهم انك رجعت بالسلامة
تناسي ركان أمر رهف.. فهو قد اشتاق بالفعل لعتاب.. ربما احتياج زوج لزوجته.. وربما عشق يرفض ركان الاعتراف به
ليقترب منها اكثر.. يقبلها بهدوء واشتياق.. ظلت عتاب تبعده دون فائدة
ركان غاضبا : ليه بتبعديني.. ما وحشتك
عتاب : رهف لسه موجودة يا ركان عيب كده
ركان : ليه كده يا عتاب.. كان لازم يعني تبوسيني قدام رهف.. اخذ ركان يضحك بقوة ثم استكمل كلامه.. الحين البيت كله ويمكن الديرة كلها بتعرف اني بوستك
عتاب : بجد يا ركان يعني رهف هتقولهم
ركان ومازال يضحك : اي والله مافي شي تشوفه الا والعالم كله بياخد بيه خبر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *