عتاب عدوية المصري

نداء علي

طلال منتحباً بقهر وهو يحاول ستر زوجته : جوري والله بتوب وما بسوي شي غلط مرة تانية والله باخدك ونسافر بس لا تتركيني.. جوري الله يخليكي ردي
اخرج هاتفه ليتصل بالشرطة ويبلغ عن حالة اغتصاب.. وقد نسى عتاب وما كان يود فعله معها

عاد ركان وهو علي وشك الجنون.. لا يستطيع ان يتنفس.. بدأ القلق يتمكن منه
ركان : وين عتاب يا عنود.. قلبي بيوجعني وحاسس انه صار شي
عنود بقلق : والله ما ادري مفروض تكون هنا من ساعه.. والسواق للحين ما رد علي
ركان بخوف اكبر : راح ابلغ الشرطة انا متأكد انه عتاب صارلها شي
عنود بتوتر وخوف : هي عتاب شغالة مع طلال
ركان بأمل : ايه صح عندك حق بتصل علي طلال وهو اكيد شافها اليوم
عنود : يارب ميكون شافها ولا أذاها
ركان بتعجب : شنو قصدك.. طلال اشلون يأذي عتاب
العنود بتوتر : اسمعني زين وما تقاطعني
انتهت عنود من سرد ما اخبرتها به غلا.. ثم أكلمت انا مش متأكدة انه يفكر يأذي عتاب.. بس الحذر واجب اتصل عليه وشوف
مازال ركان غير مستوعب لما قالته عنود.. كيف يصدق.. هل عاش سنوات يكره النساء ويرفض ان يقع بالحب من اجل اوهام.. هل غلا هي الضحية.. ان كان حقاً احبها لما لم يلاحظ نظرات الخوف والضياع بعينيها.. كيف استمر سنوات مصاحباً لطلال.. طلال صديقه
ركان بغضب : كدب.. هي بتكدب.. كل ده كدب مستحيل.. مستحيل طلال يكون حيوان وخاين بالشكل ده.. مستحيل يكون عتاب شغالة معاه وانا سلمتهاله بنفسي

اسرع ركان الي سيارته ومعه عنود.. توجه الي فيلا طلال لم يجده
ركان متحدثاً الي مديرة المنزل : وين طلال
السيدة : لسه ما رجع
ركان بحدة : ووين زوجته.. وين ام فراس ابيها الحين ضروري
السيدة بخوف : ما بعرف بس هي بتشتغل بفيلا استاذ موسى صديق ابو فراس

قاد سيارته بسرعه جنونية.. يود ان يستريح.. ظل يحدث نفسه ان ما يحدث مجرد كابوس سوف ينتهي برجوع عتاب
وصل ركان وعنود الي بيت موسى.. تفاجأ بسيارات الشرطة والاسعاف.. انتظر قليلاً حتي شاهد الاسعاف تحمل جوري.. وطلال يصرخ فيهم بهلع يرفض تركها
اقترب ركان منه وامسكه بقوة ليسأله : وين عتاب يا طلال
طلال بضياع : عتاب بشقتي.. وجوري بتموت
اخذ ركان يضربه بغل وقوة… ابعده عنه رجال الشرطة
ركان بعنف : بعد عني.. لازم اقتله..
الشرطي مستفهماً : شنو صار ومنو عتاب
ركان : عتاب زوجتي وهو خاطفها.. الحيوان اكيد اذاها
اسرع بعض رجال الشرطة مع ركان للوصول لعتاب بعد ان اعطاهم طلال عنوان الشقة.. اقتحم رجال المباحث المكان.. وجدها ركان نائمة وقد خلع عنها طلال حجابها لكنها مازالت ترتدي ملابسها
ركان متحدثاً بخوف : ارجوك الحقوها هي حامل بالشهور الأولي
الشرطي بتعاطف : ما تخاف ان شاء الله بيصير خير وبنقدر ننقذها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *