عتاب عدوية المصري
نداء علي

منذ ساعتين يتجول ركان باحثاً بالاسواق عن الاغراض التي طلبتها شقيقاته ووالدته.. بينما بدأت عتاب تشعر بالتعب
ركان : عتاب انتي كويسه
عتاب : ايوة كويسة بس تعبت من المشي خلينا نقعد شوية
ركان : خلينا ناكل حاجة انا جعت
عتاب : زي ما تحب
ركان : انا ما احب شي غيرك
عتاب : استحي ياض
ركان ناظراً اليها بازدراء : استحي.. ياض.. فعلا انتي رومانسية جداً
عتاب : شور بيبي انا بعشق الرومانسية
ركان مبتسماً : الحين بنروح الفندق ونشوف
عتاب بخجل : هتطلب اكل ايه..
ركان : عتاب انتي فعلا كويسة
عتاب : مافيش حاجة انا بس مرهقة شوية.. يلا اطلبلي أكل بقي وروحني علشان انام
استجاب لها ركان.. تناول معاً الطعام.. لأول مرة ينتبه الي تفاصيل بسيطة لم ينتبه اليها من قبل.. هي تشبهه الي حد كبير.. تفضل نفس نوعية الأكل الذي يفضله.. تحب تناول الماء بكثرة.. تأكل بهدوء مثلما يفعل.. وكأنها نصفه الأخر وكانت تعيش بعيداً عنه
ركان : تعرفي ان في بينا كتير امور مشتركة
عتاب : عنود اختك قالتلي كده.. بس طبعا انا احلي منك
ركان : اكيد انتي أحلي من الكل
تجلس رسمية بصحبة العنود وبنتها الاخري جود يتحدثن سويا
العنود : والله يا جود البنت حيل هادية ومؤدبة.. انا كنت ظلماها
رسمية : ايه والله متربية زين ومتحملة اخوكي وعصبيته
جود : الله يباركله بيها ويعوضه خير.. وان شاء الله عن قريب تحمل وتخلفله البنات والولاد
رسمية : ان شالله.. ادعوله يابنات
جود : والله مرات احس انك امه.. وان احنا بنات زوجك
رسمية : انا يلي ربيته يا جود.. وهو يا عمري مقدر تعبي معاه.. الله يحفظه ويديمه فوق راسكم
اخذ ركان يعبث بهاتفه الي ان وجد اسم عتاب علي صفحات الفيس بوك.. طبيبة مصرية تنقذ حياة مبعوث دبلوماسي من موت محقق
ابتسم ركان بسعادة.. ثم بدأ بقراءة التفاصيل
عتاب بسعادة : بجد يا ركان يلا قولي كاتبين عني ايه
ركان شوفي يا ستي : استطاعت الطبيبة المصرية عتاب المصري.. طبيبة شابة.. انقاذ حياة احد اهم المبعوثين الدبلوماسيين والذي اصيب امس بجلطة قلبية.. استطاعت هي بفطنتها ان تقوم باسعافه حتي وصوله للمشفي
يذكر أن المريض واحد من اكثر الشخصيات العامة حرصاً علي الأعمال الخيرية هو وزوجته مصممة الأزياء الشهيرة
غلا العتيبي
توقف ركان لينظر الي عتاب بصدمة.. وظلت هي صامته تحاول استيعاب الأمر.. هل يقصد.. غلا حبيبته الاولي.. زوجته السابقة
