عتاب عدوية المصري
نداء علي

ببيت ذكية تجلس وبجانبها والدتها وشقيقها الاكبر يحاول اقناعها بالعريس الذي تقدم لخطبتها
والدة ذكية وتدعى فضيلة
فضيلة : يا بنتي ربنا يهديكي احنا ما صدقنا يتقدملك حد عدل.. الواد مدرس انجليزي وحلو واهله مبسوطين وعندهم ملك وفلوس
ذكية بدموع : وارمل وعنده طفلين نسيتي اهم نقطة.. ومش مو افقه وعارفة اني معاقه ولازم ارضي بقليلي بس بردة مش موافقه
شقيق ذكية بغضب : متقوليش علي نفسك كده انتي ست البنات مافي مليون بنت معندهمش اعاقات وشكلهم يسد النفس وانت زي القمر ودكتورة وعارفه ربنا.. بلاش طمع واحمدي ربنا ولو عالعريس محدش هيجبرك علي حاجة وطول ما انا عايش امشي في الدنيا وقولي يا ارض اتهدي ما عليكي ادي
ذكية بابتسامة : ربنا يباركلي فيك يا عادل ثم قبلت يد والدتها
انا اسفه يا ماما مش قصدي ازعق بس انا تعبت من عقاب الناس ليا علي ذنب مش ذنبي
فضيلة : انا مش زعلانه منك.. انا زعلانه عليكي يا ضنايا ربنا يسعدك ويستر عرضك يا بنتي ويباركلي فيكي وفي اخوكي
قاطع كلامهم صوت الجرس ليذهب عادل ليفتح فيجد بالباب شاب غريب لا يعلم هويته
عادل بأدب : اهلا يا استاذ خير
ماجد : السلام عليكم ده بيت الدكتورة ذكية المسيري
عادل : ايوة بيتها حضرتك زميلها
ماجد : لا انا بحبها وجاي اطلب ايدها
نظر عادل اليه بدهشة : طيب اتفضل.. ثم نادي علي والدته بصوت مرتفع
يا ام عادل اعملي شاي وجهزي الغدا للاستاذ… معلش متشرفتش باسمك
ماجد.. اسمي ماجد دكتور وزميل دكتورة ذكية
عادل بسعادة : اهلا اهلا يا دكتور.. بس معلش يعني انت جاي لوحدك ليه
ماجد بحرج : انا اهلي معترضين علي ارتباطي انا وذكيه وهي رافضة تتكلم معايا وقالتلي طالما اهلي رافضين يبقي خلاص
عادل : والله يا بني اختي عندها حق رغم ان صراحتك كبرتك في نظري.. بس اهلك اهم يعني متزعلش مني لو اتجوزتها مش هترتاحو واختي طيبة وملهاش في المشاكل
ماجد : انا عارف الكلام ده.. انا بس هطلب منك تديني فرصة اعتبرني خطيبها ومسافر اديني فرصة سنه اكون نفسي هشتغل ليل نهار وهحاول اقنعهم يوافقو بس تديني كلمة انكم مش هتوافقو علي اي عريس يتقدملها
عادل : بس انت كده هتوقف حالها جنبك
ماجد : لا مش هوقف حالها.. لو جالها حد افضل مني وهي وافقت اعتبروني مش موجود لكن بلاش تجبرَها علي حاجة
عادل بتعاطف : خلاص اتوكل عالله وانا ميهمنيش غير سعادة اختي
احضرت والدة ذكية الشاي لتنظر ناحية عادل باستفهام
عادل : الدكتور ماجد خطيب ذكية يا أمه
