عتاب عدوية المصري

نداء علي

تجلس اعتماد بمفردها تبكي وتتحسر علي حالها ولكن لما الندم الان.. الم تبتعد عتاب. تزوجت باخر وتركت سامح… ليغلبها شيطانها مرة ثانية فتتحدث مع نفسها قائلة :
ان شاء الله هيرجع من السفر يكون نسيها ويتجوز واحدة علي مزاجي ويملي البيت عيال.. بنت المصري كانت هتسيطر عليه ومحدش هيقدرلها دلوقتي هيزعل عليها شوية والسفر هينسيه

انتهي شهر العسل.. وعاد ركان وعتاب الي البلاد
استقبلهم الجميع بحفاوة وترحاب خاصة تلك الصغيرة رهف.. بينما تجاهلت العنود عتاب تماما شعرت عتاب بالحرج فاستأذنت بالصعود لغرفتها

ركان معاتبا شقيقته : عنود ما بعتقد انه عتاب سوت شي يضايقك
العنود : ركان.. انت اخترت وصممت علي رايك وانا ما بريد اتعامل معاها نهائي.. اذا وجودي بيضايقكم بروح اعيش ببيتي
ركان محتضنا اياها بمحبة : البيت والموجودين بالبيت تحت امرك حبيبتي.. خلاص كيفك وما بضايقك مرة تانيه
رسمية متدخلة بالحوار : يلا حبيبي روح لعروستك وراضيها بيكفي اللي حصل وبعد شوي ماري بتطلع لكم الغدا

اتجهت عتاب الي غرفتها تحدث نفسها :
يا الله.. ايه الحظ ده بس اهرب من اعتماد تطلعي العنود دي.. انا معملتش حاجة لدي ولا لدي. بس هو المنحوس منحوس
استغفر الله العظيم.. اهدي يا عتاب لازم تهدي وتثبتي لجوزك ان اد المسؤوليه
توجه اليها ركان ولاحظ هدوءها فتحدث اليها ممازحاً
قلتلك ان شهر العسل بيخلص والعسل بيخلص معاه
عتاب : كل حاجة في حياتنا بتكون نتيجة افعالنا يا ركان.. لو انت حابب انه حياتي معاك تتوقف علي شهر.. اكيد هيكون ده اخرها.. ولو حابب نكمل حياتنا للاخر نحاول نكملها بحلوها ومرها اكيد ربنا هيكتبلنا السعادة..
ركان ناظرا اليها : اللي انا عاوزة منك مش بايدك يا عتاب.. لما احس ان قلبك ده ملكي انا.. وقتها كل شئ هيتغير
دخل ركان الي الحمام لاستبدال ملابس السفر واخذ حماما يهدئ توتره.. بينما ظلت عتاب ساكنة لا تستطيع ان تحدد ما سيحدث بينها وبين ركان فيبدو ان حياتها معه لن تكون سهلة

بينما يجلس طلال بغرفته يدخن بشراهة.. ينظر الي صور عتاب برغبة وتمني وهو يتوعد لها انه لن يتركها حتي تصبح له.. فكما قالت عنه عتاب
هو مهووس بالنساء الي حد الجنون

 

البارت السابع عشر

تصرخ هالة بحرقة وندم.. اخبرهم الاطباء ان ماجد لن تتحسن حالته فالحادث كان قوي للغاية
يقف الجميع خارجاً.. بينما يحاول الاطباء ابقاؤه علي قيد الحياة قدر المستطاع
لم تستطع ذكية الصمود اكثر فربما لن تراه مرة ثانيه.. الوحيد الذي احبها بصدق واجبرها علي عشقه رغم رفضها الدائم
تقدمت ذكية ناحية العمليات الموجود بها ماجد.. هذا الحلم الذي لم يكتمل.. تلك الحياة الورديه التي خطط لها ماجد ببراءة.. هل انتهت..
وجهت بصرها ناحية هالة.. لتنظر اليها هالة بصدمة هل هي تلك الفتاة التي يموت ابنها الان بسببها
هالة : استني عندك.. انتي البنت اللي ماجد كان عاوز يتجوزها.. متدخليش عنده انتي السبب في اللي حصله
ذكية : انا دكتورة.. مش عيلة صغيرة علشان تقوليلي اروح فين.. انا داخلة اطمن عليه وهشوفه واهم حاجة عندي يقوم بالسلامة حتي لو مش هيكون من نصيبي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *