عتاب عدوية المصري
نداء علي

غلا : خلاص يا حمد.. كلها فترة بسيطة ونرجع بلدنا بعد ما العنود تحكي لركان كل شي ويتأكد من برائتي عارفه انتي تعبتك كتير بس لولا وجودك في حياتك كنت انتحرت بعد اللي عمله فيا طلال الكلب….
يشعر ركان بأن قلبه يؤلمه.. هناك شئ ما يحدث ولا يعلم ماهو.. يتصل بهاتف عتاب لكنه مغلق
تحدث الي العنود ليسألها عن احوالهم فأخبرته ان الجميع بخير وانها تنتظر عتاب للخروج معاً وقضاء اليوم بالخارج
ركان : زين حبيبتي وقت ما توصل عتاب كلموني وعرفوني وين بتروحو وانا بجيلكم
عنود : انت اليوم بتوصل.. مش قلتلي بكرة بتيجي
ركان : لأ هرجع اليوم.. حاسس اني مرهق وقلقان
أخذ طلال عتاب الي احدي الغرف بشقته الخاصة ينظر الي عتاب برغبه نظرات دنيئة.. أخذ يستعد لينال منها ما يريده.. فهو قد اتفق مع السائق ان يساعده في الوصول اليها.. لم يراه أحد وسوف يعتقد الجميع ان السائق هو من اختطفها ثم هرب
طلال بابتسامة شيطانية وهو يتناول كأساً من الخمر متحدثاً الي عتاب بهمس : كنت اتمني تبقي معايا برضاكي بس بعرف انك ما بترضي.. وانا خلاص هموت عليكي.. جننتيني من اول لحظة شفتك بيها.. الحين بنشوف مين بيمنعني عنك يا عتاب
بينما تستعد زوجة طلال لمغادرة فيلا موسى استوقفها موسى قائلاً : وين رايحة يا أم فراس
جوري : خلصنا شغل يا استاذ موسى والعمال مشيو هروح بيتي
موسى : بس تنتظري ١٠ دقايق بتيجي خطيبتي تشوفك وبتطلب منك شوية تعديلات بسيطه
جوري بتردد : بس الله يخليك كلمها ما تتأخر
موسى بنظرات ماكرة : ما تخافي ماراح تتاخر
الفصل السابع والعشرون
عاد حمزة الي دبي بعد ان رفضت شهد الرجوع معه فهي قد يأست من ابتعاده عن طريقه التي تعلم نهايته جيداً
لاحظت والدته واخواته غياب شهد واولاده وتلك المرة الأولي التي تتركه شهد وحيداً
احست والدته ان هناك سبباً قويا لابتعاد شهد فقررت التأكد
والدة حمزة وتدعي وداد : وينها شهد يا حمزة.. اول مرة بتروح عامصر من دونك
حمزة بضيق : بتقعد ببيت امها شوي
وداد : انت زعلتها بشي
حمزة : لأ.. ما زعلتها وحتي اذا زعلتها.. حقي هي ما راح تمشيني بكيفها
وداد : حرام عليك يابني هي تحبك وتخاف عليك
حمزة : خلصنا يا يومه.. بدها ترجع البيت مفتوح.. ما بدها بيكون احسن
وداد : انت رجعت تاني ياحمزة للشرب واللعب.. لهجتك بالكلام ماهي مريحاني
حمزة : يووووه.. ايه رجعت والله انا رجال وبقدر احدد الصح الغلط وبشرب وبسهر بكيفي
وداد وقد يأست من امر ابنها : والله انك قليل الأدب والرباية.. ولازم اعمامك يعرفو بأفعالك ويتصرفو معاك
حمزة : مالك دخل.. انا ما بريدك تتكلمي في شي يخصني
توجه ليغادر المكان وهو بقمة الغضب ليستمع الي صراخ شقيقته بأسم والدتها.. ليجد والدته قد اصابها من الخيبة ما اصابها وقد ارادت ان تفارق الحياة
حمزة بهلع وخوف : أمي.. قومي.. انا اسف والله ما برفع صوتي مرة تانية