عتاب عدوية المصري
نداء علي

بينما تجلس العنود بأحدي الصالات الرياضية لتصدم عند رؤيتها لتلك السيدة التي لم يختلف شكلها كثيرا.. انها غلا.. ابنة عمها واكثر فتيات العائلة جمالاً ومحبة للعنود
استعدت العنود لمغادرة المكان مسرعه.. لتستوقفها غلا قائلة انتظري يا عنود ماراح تروحي قبل ما تسمعيني بيكفي سنين عمري ضاعت وانا مظلومة من الكل
توجهت شمس وزوجها الي بيت ركان لرؤية عتاب وقضاء اسبوع بأحد فنادق المدينة
عتاب بسعادة وارتياح : يااااه يا شمس كنت محتجالك جدا
شمس : انا معاكي ياقلبي.. وقت ما تحبي تشوفيني اتصلي وانا اجيلك.. انتي ليه خسه كده يا عتاب وشك مطفي ليه
عتاب بهدوء : انا كويسة
شمس بتردد : انتي لسه بتفكري في سامح
عتاب بثقة : لا يا شمس.. انا اخدت قرار جوازي من ركان بسرعة وده كان غلط كبير ممكن يدمر حياتي.. بس معرفش ازاي حياتي كلها اتغيرت من اول يوم بقيت معاه.. يمكن بحس معاه بأمان مكنتش بحسه مع سامح.. يمكن ركان برغم هدوءه قدر يوصلي حبه اكتر من سامح.. ويمكن تصرفات سامح ساعدتني ابدأ من جديد واكمل حياتي
شمس : وانتي يا عتاب بتحبي ركان ولا لأ!
الفصل السادس والعشرون
العنود : والله انتي تبين اصدقك.. جاية بعد سنين تقولي انك مظلومة.. بعد ما ركان عاش سنين يتألم وما يحكي.. بعد ما ابويا اتوفي بسبب الفضيحة.. وين كنتي كل هالسنين
حتي لو كلامك حقيقي شنو بنسوي بدك ركان يجري عليكي يقولك سامحتك.. ويسيب مراته
البنت الوحيدة اللي قدرت تغيره وتخلي قلبه يدق مرة تانية
غلا ببكاء : والله انا احكي الحقيقة.. انا بعدت عنكم لان لو ركان وقتها عرف باللي صار كان هيضيع عمره ومستقبله ويدخل السجن بسبب واحد كلب زي ده.. والله قبل العرس باسبوع عرض عليا يوصلني ولاني كنت اثق بيه واعرف انه صديق ركان ركبت وياه.. خدرني واخدني لعنده وضيعني.. وكان مصورني وهددني
قالي بفضحك بالديرة وماحدا بيصدقك
مشيت ما ادري وين اروح.. اذا حكيت لابوي او خواتي راح يقتلوه ويقتلوني وانا بريئة
وخفت علي ركان انتي عارفة اني طول عمري كنت احبه
كلمت واحدة صاحبتي وحكيتلها كل شي.. هي قالتلي فكرة اني ابعد واقول اني احب واحد تاني وقتها الفضيحة بتكون أقل وخصوصا لو لقيت واحد يوافق يتقدملي مؤقتاً.. وقتها كان عاصي زوجي يشتغل معاي ويحبني ولما عرف اللي حصل وقف جنبي واتقدملي واتجوزنا لحتى يستر عليا
اتطلقت منه بعد سنه.. بس لأنه بيحبني رجعني لعصمته تاني وعشت معاه وصرت احبه اكتر من نفسي.. وحاولت انسي كل شي بس لما قابلت ركان وزوجته وشفت نظراته ما قدرت اتحمل والله حرام انا اتعذبت كتير
العنود بحيرة : سمعيني زين يا غلا.. الحين ما بيصير تتكلمي الوقت ماهو مناسب بالمرة.. ركان بلش يحب زوجته وهي الحين حامل ارجوكي تصبري شوي عالمواجهة .. عارفه انك مظلومة وبجد بتمني اساعدك بس ياريت تبعدي شوي ولما بتكون الظروف تسمح بتصل بيكي وترجعي لأهلك وللكل معززة مكرمة وترفعي راسك
