عتاب عدوية المصري

نداء علي

في القاهرة تجلس والدة عتاب تبكي فهي كانت تتمني ان تتزوج عتاب بجانبها.. لماذا كتب علي بناتها الغربة.. لما تبقي وحيدة في هذا البيت
تزوجت سميرة من سمير المصري بعد قصة حب طويلة كللت بالزواج.. كان سمير يعمل ترزي باحد مصانع الملابس اتي من بورسعيد ليعمل بالمنصورة مع بعض زملائه.. وبعد فترة استطاع هو وزملائه انشاء مصنع للملابس.. كان سمير معروفا بحسن سمعته بين الناس وكذلك صديقه وشريكه جمال والذي اصبح فيما بعد والد ذكية
كانت حياتهم جميلة ورغم انها لم تنجب له الولد الا انه لم يحزن بل كان حنونا واباً رائعا.. تركت والدته بورسعيد وجاءت للعيش معه ومع بناته من شدة حبها له.. فأسمي ابنته علي اسمها عدوية.. وعندما رفضت سميرة الاسم لانه قديم وغير مناسب لفتاه بهذا الجمال اتفق علي ان يسجلها بالحكومة عتاب وان يدعوها.. عدوية

ظلت تبكي سميرة فهي قد اشتاقت اليه وإلي بناتها اللاتي تفرقن كل واحدة منهن ببلد وكانت تأمل ان تظل عتاب بجوارها وان تتزوج بسامح فمهما حدث هو أولي بها.. ولكن اعتماد.. اختها لم تسمح بذلك.. لم تنسي اعتماد ان والدها كان يفضل سميرة وشقيقتها علي اعتماد.. ربما هو السبب في ذلك الكره القوي ولكن ما ذنب عتاب وسامح لما تسببت في كسر قلوبهم
انتبهت سميرة علي صوت احدهم يدق الباب توجهت فوجدت سامح امامها..
سامح : ازيك ياخالتي عاملة ايه
سميرة وقد احتضنته فحالته تبدو سيئة للغاية :
تعالي يا سامح ادخل يابني
سامح بخجل فيبدو ان سميرة لم تعلم بما كان ينتوي ان يفعله بعتاب لذلك تتعامل معه بتلك الطريقة
سامح : انا مسافر الساعه ٨ وجيت اسلم عليكي
سميرة : ربنا يوصلك بالسلامة يابني ويوفقك.. خلي بالك من نفسك
سامح : ان شاء الله
سميرة بعد ان لاحظت نظرات سامح ناحية غرفة عتاب
سميرة : انسي يابني خلاص مفيش نصيب وبقت في عصمة راجل غيرك.. شوف حياتك وربنا يسعدك ويسعدها
ابتسم سامح بهدوء : ربنا يسعدها يا خالتي انا اللي ضيعتها ومفيش حاجة تسعدني بعد ما بعدت عني وهحاول اشغل نفسي بالسفر واعمل لنفسي مستقبل
سميرة : ربنا معاك.. هعملك كوباية شاي وكيكة من اللي انت بتحبها
سامح : لأ انا ماشي.. اشوف وشك علي خير
سميرة : والله مانت ماشي.. خليك معايا شوية يابني.. انت عارف انه غصب عني وعلي عيني
افطر معايا بدل ما انا قاعدة لوحدي.. وخلاص هفضل لوحدي علطول يا سامح

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *