عتاب عدوية المصري
نداء علي

دخلت عتاب مسرعه الي غرفتها اعتقدوا انها ذهبت لتبكي لتفاجاهم بارتدائها ملابس سهرة وتضع مكياجا صارخا.. حاولت سميرة التحدث اليها ولكن توقفت عندما وجدتها تسرع في الذهاب خارجاً
سميرة بخوف : الحقها يا خالد الحقها يابني
ذهب خالد ولحق به ركان
وصلت الي بيت سعاد وبالفعل وجدت الزينه معلقة وصوت الدجي يملأ الشارع
توجهت بخطوات مهزوزة يرفض جسدها الاستجابة لها يود الرجوع تخشى المواجهة تلك ستكون النهاية
عتاب بصوت مدبوح : سامح.. انت بجد خطبت
سامح بصدمة وهو ينظر اليها والي والدته:
لا ياعتاب مستحيل اكون لحد غيرك.. بصي انا قلتلك تعذريني انا كنت زي الاعمي الغيرة عمتني ومكنتش عارف بعمل ايه
عتاب : يعني انت خطبت.. نطقتها بلسانك وقلتلها عاوز اخطب واحدة غير عتاب حصل.. قولي محصلش وانا همشي علطول
سامح دون رد فقط ينظر اليها بندم.. والله العظيم انا مش عاوز غيرك
اتجهت عتاب وسط الحضور ناحية الدي جي تطلب منه اغنية معينه ليستجيب لها معلناً عن اغنيتهما… عدوية(محمد رشدي)
تتمايل علي نغمات الموسيقى تتراقص ببراعة وخفة ينظر الجميع باعجاب ‘ بتعاطف’ برغبة ‘ بحزن قاتل’ بغيرة وندم.
فها هي قد حققت وعدها له بان ترقص علي نغمات اغنيتهم المفضلة ؛ تلك الاغنية التي كانت تعبر عن حالة الحب التي عاشاها معا.. واليوم ترقص ولكن في حفل خطوبته من أخري!
ترقص ومع كل خطوة ينكسر جزء من هذا الصرح الضخم الذي شيدته لعشقه ؛ هذا الوهم الذي عاشت به اجمل سنوات عمرها علي كابوس لم تتوقع ان يكون له وجود بينهما
اتجهت اليه بعيون ثابتة.. فهي لا تعرف الانكسار امام الاخرين مدت يدها اليه اعطته تلك الهدية التي وعدته بارتدائها حتي الموت.. وبالفعل فقد قتلها غدره وارتباطه بأخري لتقف بشموخ بين الجميع قائلة :
وعدتك اني ارقص علي الاغنية دي في خطوبتنا واهو النهاردة خطوبتك.. وخطوبتي انا كمان وكتب كتابي
سألها بغضب وعدم تصديق : ازاي يعني اتخطبتي امتي ولمين ان شاء الله؟
أجابه هو بصوت هادئ وواثق من نفسه : اتخطبت النهاردة ولمين فانا سعيد الحظ اللي اختارها.. وبسببك انت وافقت تحققلي حلمي
انا ركان… خطيب عتاب المصري
الفصل الثامن
حاول الجميع فض الاشتباك القائم بين سامح وركان فعندما سمعه سامح يعلن عن ارتباطه بعتاب لم يتمالك نفسه واسرع اليه يكيل الضربات يود ان يقتله فعتاب لن تكون لغيره.. لم يستطع ركان ان يتهاون معه اكثر من ذلك ليسقطه بلكمه قوية
اعتماد وهي تصرخ وبجانبها العروسة ووالدتها.. اما عتاب فقد اسرعت للمغادرة فهي لن تتحمل رؤيته واقعا هكذا