عتاب عدوية المصري

نداء علي

ذكية : يبقي انا صح.. ارجعي لسامح وانسي كل اللي فات
عتاب : مستحيل.. سامح مستحيل ارجعله.. سامح كان عاوز يغتصبني.. فاهمة يعني ايه.. كان عاوز يكسرني ومقدرش ارفضه ولا يكون ليا حق اتكلم
ذكية مصدومة وهي تنظر حولها : طيب خلاص انا اسفه.. خلاص يا قلبي بطلي عياط.. انتي ليه مقلتليش
عتاب : خالد جوز اختي قالي معرفش حد.. خاف ان حد يعرف وتبقي فضيحة
ذكية : عنده حق يا عتاب.. متتكلميش تاني في الموضوع ده وخلاص.. حاولي تقربي من جوزك َتعيشي.. حتي لو مفيش حب كفاية يبقي بينكم تفاهم وارتياح

عادا معاً للتوجه للمطار.. لم تتحدث معه مرة ثانية.. اعلن هاتفها عن اتصال من رقم مجهول.. قبل ان تجيب كان ركان ممسكا بالهاتف.. انتظر ركان ليستمع الي صوت المتصل وبالفعل كان هو
سامح : ردي عليا يا عتاب.. ارجوكي ارجعي متسافريش معاه
عتاب وهي تنظر الي ركان الذي اشار اليها بالرد
عتاب : لو سمحت انساني ومتتصلش عليا مرة تانية.. انا مسافرة مع جوزي.. وانت ربنا يوفقك.. الموضوع انتهي علي كده يا سامح… اغلق ركان الهاتف.. فتح شباك السيارة والقي بهاتفها
شعرت عتاب بالرعب من طريقته ونظراته ولكنها لن تجرؤ علي الحديث

مر اسبوعان.. عادت لغرفتها.. لم يختلف شئ الا ان ركان لم يتحدث اليها منذ ذلك اليوم.. يقضي معظم وقته بالعمل او بصحبة اصدقاءه..

شعرت بالملل.. قررت النزول وتناول الأفطار بصحبة رسمية ورهف.. وربما تحاول التقرب من العنود..

تجلس كعادتها منذ دخلت هذا البيت البارد.. تتناول الفطور في صمت لا تتحدث الا اذا تحدثت اليها والدة ركان.. اما العنود فتكتفي بنظرات الازدراء
تحدثت رسمية بمودة : عتاب حبيبتي ليه ما تاكلين.. حسه انك خسيتي وايد
عتاب : لا باكل الحمد لله متشكرة لحضرتك
العنود : يمكن اشتاقت للفول والفلافل
عتاب : اكيد.. نعمة من ربنا.. بس مش المصريين لوحدهم اللي بياكلو فول وفلافل
العنود بغضب : والله انا ما أحب اكلكم ولا احبكم
عتاب : سبحان الله القلوب عند بعضها
العنود : تعرفي انك قليلة رباية
عتاب : للاسف انا لو قليلة رباية كنت رديت علي واحدة معقدة زيك.. من اول يوم شفتيني فيه بتبصيلي بكره وانا مش فاهمه سببه
ليأتي ركان بغضب ممسكا يدها بقوة قائلا:
انتي اكيد اتجننتي.. ازاي تعلي صوتك علي اختي العنود هي ست البيت بتحكي اللي تبيه.. الحين بتعتذري منها
عتاب : اعتذر من مين وليه.. هي اللي غلطت فيا
ركان : وانا قلت تعتذري
عتاب : انت تقول اللي تقوله.. اوعي تفكر اني علشان سكت يبقي خلاص..
انا الدكتورة عتاب المصري لا انت ولا اي مخلوق اسمحله يهيني فاهم
ركان وقد تذكر مكالمة سامح لها فزاد جنونه
والله بتعتذري غصب عنك والحين
لاحظت العنود غضب شقيقها القوي.. فتدخلت قائلة
خلاص حبيبي.. انا كمان غلطت يا ركان الموضوع انتهي.. انا كنت مضايقة من شي وماقصدت
ركان : مافي شئ انتهي.. اعتذري ياعتاب احسنلك
عتاب : لا مش هيحصل
صفعه قوية اسكتت الجميع.. لأول مرة في حياتها يضربها احد.. وربما كانت المرة الأخيرة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *