عتاب عدوية المصري

نداء علي

ظلت دموعها تنساب دون توقف لتكمل وهي تنظر بعيداً عنه.. انت عارف انا بعدت عن سامح ليه يا ركان.. عارف انا كسرت قلبي بايدي واخدت قرار اني اقتل حب سنين ليه
ركان بغيرة : قلتلك ما تحكي عنه مرة تانية
عتاب : تعرف ان سامح حاول يعتدي عليا علشان يجبرني افضل معاه..

 

الفصل الثامن والعشرون

تم القاء القبض علي موسى وهو يحاول مغادرة البلاد هارباً للخارج
اجهضت جوري نتيجة اعتداءه عليها.. ومازالت بالرعاية الفائقه
يجلس طلال امام غرفة زوجته.. يؤنب نفسه ولكن ما الفائدة
علم من احد رجال الشرطة ان موسى تم القبض عليه فاسرع الي المخفر لتحقيق ما يريد
استأذن طلال من الضابط في الدخول
نظر طلال ناحية موسى بكره وحقد ليسأله : ليه يا موسى.. انت اقرب اصحابي ليا.. ليه.. ايه ذنب جوري تعمل فيها جريمة بها البشاعه
موسى بتهكم : والله اللي يسمعك تحكي يصدق.. انت اقذر منك مافي.. ولا نسيت انك كل يوم كنت تخونها.. نسيت انك كنت بتفكر بزوجة ركان وتحكيلي كيف بدك تقضي معها ولو ساعه.. وانا ما سويت الا الشي اللي انت حكيته
انتظر طلال قليلا ثم أخرج سلاحه الذي ساعده احد الحرس علي الدخول به.. ليفرغ جميع الرصاصات بجسد موسى.. لينهي حياته ويهرول رجال الشرطة للقبض علي طلال

انتظر حمزة طويلا حتي خرجت احدي الممرضات تستدعيه فوالدته تريد رؤيته
اسرع حمزة الي والدته : امي.. سامحيني والله ماقصدت
وداد بتعب : ما تبكي حبيبي.. انا خلاص كبرت بس اتمني تفوق لحالك وزوجتك وولادك.. انتبه لأخواتك ياحمزة وما تعصي ربك أكتر من كده
حمزة بخوف : حاضر كل اللي تؤمري بيه بعمله بس الله يخليكي تقومي بالسلامة
وداد بمحبة : حاضر يا بعد روحي.. ربنا يهديك ويبعد عن الشيطان
خرج حمزة من المشفي وتوجه الي بيته بعد ان اطمأن علي صحة والدته.. اراد تبديل ملابسه.. لكنه تفاجأ باولاده امامه.. وشهد تقف بالمطبخ تقوم باعداد الطعام
حمزة مقبلا اولاده بلهفة : امتي جيتوا
الاولاد : لسه حالاً واصلين بس ماما قالت بتسوي اكل وبنجيبه لعندك عالمشفي
فهد متسائلة : جدتي وداد وينها.. اشلون صحتها
حمزة : الحمد لله بخير صارت احسن.. خد اخواتك واطلعوا ارتاحو ولما اجهز باخدكم مغي تشوفوها

توجه علي استحياء ناحية شهد التي نظرت اليه تلومه بحب ومودة
ارتمي باحضانها يبكي خوفاً من فقدان والدته :
امي كانت هتموت بسببي يا شهد.. عندك حق اللي ما بيقدر النعمة بتزول من وجهه
شهد بهدوء : خلاص حبيبي.. ان شاء الله بتقوم بالسلامة.. تعالى ارتاح
حمزة : ارجوكي يا شهد انا محتاجلك اوووي.. ما تبعدي عني
شهد : بايدك انت يا حمزة.. بايدك قربي وبعدي
نظر اليها حمزة نظرات احتياج.. وبادتله هي الأخري نظراته سامحة له بالارتياح باحضانها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *