عتاب عدوية المصري
نداء علي

الفصل العاشر
اقتحم خالد المنزل بعد سماعه لصوت عتاب.. ورغم كونه معتاد علي حوادث الاغتصاب والاجرام الا انه اصيب بصدمة جعلته عاجزاً عن الحركة.. فعتاب شقيقة زوجته وابنة عمه.. قضي ببيتهم فترة دراسته بالجامعه يتعامل معها كأنها شقيقته الصغري وربما ابنته
افاق من صدمته ليمسك سامح بعنف وقوة.. القاه بعيداً عن عتاب.. ثم اتجه اليه يضربه بعنف وغل يود قتله
خالد : يا ابن الكلب يا زبالة… دي بنت خالتك وحبيبتك.. تعمل كده فيها ازاااااي.. هقتلك يابن اعتماد ياو…
ظل سامح صامتاً.. اقترب منه خالد مرة ثانية ليهمس بجانب اذنه : انت واخد حاجة يالا.. انطق بدل ما اطلع روحك في ايدي
سامح بخوف وندم ونظراته معلقة بعتاب : لا يا
خالد
خالد : ورحمة ابوها اللي موصيني عليهم قبل موته لو اللي في بالي حصل لكون معلم امك الأدب
اتجه خالد ناحية عتاب بحذر ليتأكد من سلامتها وانه قد جاء قبل فوات الاوان
اخذ خالد نفساً عميقا محاولا التركيز.. اتجه الي باب البيت وقام بغلقه.. توجه الي هاتفه.. اتصل بوالدة عتاب
خالد : ايوة يا امي معلش هتأخر شوية لان عتاب غيرت رأيها وهتجهز نفسها وتيجي معانا
سميرة : الحمد لله يابني انا كنت قلقانه عليها براحتك ياحبيبي الناس رايحه وجاية اهي متقلقش انت.
حمل خالد عتاب بين يديه وسط نظرات سامح الضائعه.. هو لم يقصد ايذائها لا يعلم كيف استطاع الوصول لتلك المرحلة.. هل حقا يحبها.. وهل من يحب يفعل ما فعله.. ام أن الحب جنون لا يعرف العقل
خالد بعد محاولات عديدة استطاع احتواء عتاب وتهدئتها
خالد بحنان وخوف : خلاص ياحبيبة اخوكي انا هنا جنبك مفيش كلب هيقربلك تاني.. حقك عليا انا السبب.. كنت فاكر اني سيبك في أمان.. في حماية راجل مكنتش اعرف انك بتحبي واحد…
عتاب ببكاء حاد وهي تختبئ داخل احضان خالد
تبكي وتبكي وفقط…
اقترب خالد من سامح وامسكه بعنف قائلاً بتحذير :
عتاب تنساها.. تعتبر انها مش موجودة.. لو لمحتك قريب منها تاني هخلي امك تتحسر عليك بقيت عمرها.. ولو مخلوق شم خبر عن اللي انت كنت بتعمله هنا يا ابن… هجيبك من تحت الأرض وادفنك بالحيا.. فااااهم
اومأ سامح بانكسار.. فالأن قد اضاعها للابد
خرج سامح من البيت.. لا يوجد بجسده جزء سليم فقد ابرحه خالد ضرباً وله الحق.. ولكن جروح جسده اهون من ابتعادها الأبدي.. ظل ماشيا لا يعلم الي اين يذهب ليبتعد عن القرية كلها.. توجه الي بيت صديقه محمد ويا ليته ذهب اليه من البداية

