عتاب عدوية المصري
نداء علي

والدة ماجد وتدعي هالة.. ووالده ابراهيم
هالة : والله عال.. بعد ما بقيت دكتور اد الدنيا عاوز تتجوز من الفلاحين.. وياريتها حتي سليمة الا كمان معاقة.. عاوزة تتجوزة واحدة بتعرج
ليييه اتجننت ولا غلطت معاها ومضطر تتجوزها
ماجد باندفاع وغضب : ارجوكي مسمحلكيش تغلطي فيها دي اشرف من الدنيا كلها.. وبالنسبة للاعاقة انا راضي وبحبها
ابراهيم متدخلاً بهدوء : مفيش حاجة اسمها انت راضي.. احنا لينا اهل واصحاب ومركز اجتماعي انت عاوز الناس تضحك علينا
ماجد : يا بابا انا مليش دعوة بالكلام الفاضي ده انا مش طالب منكم اي حاجة غير رضاكم وبس
والله لما تتعاملوا معاها هتحبوها وتفهموني
هالة بحدة وقسوة : مش هيحصل يا ماجد لو روحك طلعت علشانها مش هتتجوزها.. ولو صممت هروحلها بلدها اعملها فضيحة هي واهلها
بينما تجلس سميرة بشقتها لتستمع الي صوت ذكية تطلب منها ان تفتح اليها الباب
سميرة بسعادة : اهلا يا حبيبة خالتك تعالي يا ذكية.. بقالك يومين مبتسأليش عني
ذكية : غصب عني والله.. بس اختك كانت واخدة برد جامد وفطسانة.. وطول اليوم.. تعالي يابت ياذكية روحي يابت ياذكية
سميرة ضاحكة : ايوة مديحة اختي طول عمرها خوافة ولو تعبت بتستموت
المهم ياحبيبتي عاملة ايه وخطيبك اخباره ايه
ذكية : الحمد لله كويسه وماجد كويس.. ادعيلي ياخالتي ربنا يهدي اهله وميكنش نهايتي انا وهو زي سامح وعتاب
سميرة : لا يابنتي ان شاء الله ربنا مايكسرش بخاطركم ويجمعكم علي خير
ذكية : عتاب بتكلمك يا خالتي
سميرة : اه يا حبيبتي بتكلمني عالمازنجر.. بس معرفش بقي حالها ايه ربنا يهديها ويسعدها
ذكية ضاحكة : اسمه ماسنجر يا سميرة مش مازنجر
سميرة : اه يابنت مديحة الهبلة.. مازنجر ولا ماشنجر اهو المهم تكلمني
ذكية : سلميلي عليها وقوليلها اني سيباها براحتها علشان شهر العسل بس.. لكن بعد كده هصدعها
سميرة : ربنا يخليكم لبعض يا بنتي.. ابقي كلميها واعرفي منها عاملة ايه مع جوزها.. هي هتحكيلك لكن انا لو سالتها مش هتقول… قوليلها ترضي بنصيبها يا ذكية وعرفيها ان اللي فات مات ومبيرجعش.. ربنا ميغيرش عليها يابنتي ويسعدك وتتجوزي ماجد عن قريب
باحد مراكز الشرطة يجلس خالد وبجواره احد رجال الشرطة
مازن : يا خالد لازم تبطل عصبية شوية الولد اللي انت ضربته ده ابوه راجل غني اوي وايده طايله لازم تبقي سياسي اكتر من كده
خالد بقوة : انا بعمل شغلي ومبخفش.. وبعدين ابنه ده وقعته سودة.. البنت اللي كان خاطفها دي مكملتش ١٠ سنين ولولا لحقناها كان هيغتصبها والله العظيم لو مكنتش بعدتني عنه لكنت مخلص عليه
مازن : ربنا يستر بقي انا حذرتك وانت عنيد الواد ابوه مش هيعديها بالساهل
خالد : انا مبخفش غير من ربنا يا عم مازن.. خلينا نخلص شغلنا ونروح الجو برد ونفسي انااام