عتاب عدوية المصري
نداء علي

وصلت العنود وبصحبتها عتاب لم تتحدث اليها طوال الطريق بل ظلت تعبث بهاتفها الي ان دخلا للحفل
الجميع اعينه مسلطة علي تلك المصرية التي استطاعت الفوز بلقب زوجة كابتن ركان…الوريث الوحيد لعائلته.. ينظرون اليها باعجاب فهي ترتدي ملابس محتشمة ومع ذلك فاتنة وبشدة
لاحظت العنود اعجابهم بزوجة اخيها فشعرت بالفخر فرغم رفضها الواضح لعتاب الا ان أخيها هو الأغلي لديها ويسعدها اختياره لزوجة بهذا القدر من الجمال
العنود وقد تغيرت ملامحها لرؤية احدي السيدات تقترب ناحيتهم… امرأة تبدو بالثلاثين من عمرها ترتدي فستان اسود قصير وعاري الصدر وتضع مكياجا صارخا وتنظر ناحيتهم بغرور
سجي : هلا والله بالعنود الغالية
العنود : هلا فيك يا حياتي.. اشلونك سوجي
سجي : بخير يا عيوني.. منو الحلوة
العنود : دكتورة عتاب زوجة ركان
سجي : اهه هاد بتكون المصرية يلي بيحكو عنها
العنود : شنو بيحكو ياسجي ماحدا بيقدر يحكي شي عن زوجة ركان
سجي ببرود: حياتي بيحكو عنها اشلون بتشبه القمر وانك رغم كرهك للمصريات ما قدرتي توقفي ركان عن زواجه منها
العنود : اي حبيبتي اهي مثل مالقمر
سجي : وانتي يا حياتي ماراح ترجعين لابو ولادك وولد عمك.. خلاص حبيبتي ما يصير شي هو اتزوج واكيد يعني شوي ويطلقها بعد ما يعطيها مصاري تكفيها..
العنود : بيصير خير حياتي خليني اشوف العروسة وبرجعلك.. يلا بينا عتاب
ذهبت عتاب معها تتعجب من سجي وما قالته فالمكان قد اختلف ولكن الشخصيات واحدة بكل مكان تجد احد يتطفل علي غيره يستمتع بمضايقة الاخرين
بعد قليل بدات عتاب تعتاد الاجواء.. قامت بعض الفتيات بتشغيل بعض الاغاني الخليجية ومنها احدي اغنيات ماجد المهندس لتبدأ الفتيات في الرقص وظلت عتاب تشاهدهم الي ان جاءت احداهن تطلب من عتاب الرقص
الفتاه : بليز بترقصي معي انا بموت بالرقص المصري وابيك ترقصين معاي
عتاب بخجل : اسفه حبيبتي مش هقدر
ردت احداهن : اووه بتكوني حامل
عتاب بتوتر : ها لأ مش حامل بس
سجي : يبقي ما بتعرفي ترقصي
العنود : اذا تبين ترقصي كيفك القاعه مخصصة للحريم لحالهم وما بيدخل علينا رجال
عتاب : بس ركان ممكن يزعل
العنود مبتسمة : ما تخافي اذا بدك ما راح يحكي شي
عتاب : اوك.. توجهت عتاب للرقص مع تلك الفتاة علي اغنية(النعناع) لترقص الفتاة ببراعة.. ولكنها توقفت عندما بدأت عتاب بالرقص….
فجأة لاحظت العنود احدي الفتيات تقوم بتصوير عتاب وهي ترقص فذهبت اليها غاضبة
العنود : حبيبتي منو سمحلك تصوريها
الفتاة : وايش فيك انا بصور الكل مو بس هي
العنود : اعطيني الفون الحين
سجي : عادي يالعنود ما بيصير شي
العنود : والله واذا موبايلها ضاع ورجال غريب شافها شنو بيصير.. الحين بتعطيني الفون بمسح الفيديو وما تخليني اعصب عليكي
اعطتها الفتاة الهاتف وقامت العنود بازالة الفيديو