عتاب عدوية المصري
نداء علي

توجه الي بيت خالد مرة اخري لم يتحدث اليها ولاحظت هي غضبه.. فاكتفت بالصمت
ركان : بتقدري تمشي ولا اشيلك
عتاب : همشي
لاحظ هو ارهاقها.. فحملها ونظرت هي اليه تود الاعتراض الا انه حذرها بعينيه
ركان : بطلي عند احسنلك.. وياريت لما نطلع فوق ترتاحي ومتتحركيش
عتاب : ربنا يسهل.. متشغلش بالك بيا
ركان مبتسماً : حاضر.. بعدين بنشوف
تناول ركان الطعام بشهية كبيرة فهو يشعر بالسعادة لوجودها بجانبه.. وكذلك استطاع اطعامها رغماَ عنها
ركان : لازم تاكلي الطبيبة قالت عندك سوء تغذية
جنة : والله يا ركان مبتاكلش غير مرة واحد في اليوم ومقضياها شاي وقهوة
خالد : خلاص ياجنتي.. هي هتاكل كويس طالما الكابتن وصل
عتاب : انا اكلت.. خلاص سيبوني بقي انام
خالد اتفضلي ياستي وخدي جوزك معاكي
عتاب : لأ.. هو بيحب يشرب قهوة بعد الأكل
نظر اليها ركان طويلاً.. احست هي بالخجل من نظراته فأسرعت في الاختباء بغرفتها.. بينما طلب خالد من جنة اعداد القهوة
يستعد ماجد وذكية لحضور حفل ميلاد ابن شقيقه.. تلاحظ ذكية نظرات الحزن بعينيه ولكنها لا تعلم كيف تخفف عنه
ذكية : ايه رأيك كده يا ماجد حلو الفستان
ماجد : لا ضيق يا كوكي.. وانا شايف بلاش نروح احسن
ذكية بحنان : نروح علشان خاطر اخوك عمر.. انت بقالك فترة مبتسألش عنهم
ماجد : حاضر.. اتفضلي خلينا نمشي
داخل شقة عمر يلعب الصغار.. ويجلس الجميع يتحدثون بسعادة وانسجام.. بينما ماجد يشعر بالاختناق من المكان.. يشعر بالغضب منهم جميعا.. امسكت ذكية يديه تطمئنه وتطمئن بوجوده
تحدثت والدة ماجد الي ذكية قائلة : ايه الاخبار ياحبيبتي روحتو للدكتور علاء
ذكية : ايوة رحنا.. بس ماجد مش حابب يكمل معاه
هالة متحدثه الي ماجد : ليه يابني ده دكتور شاطر
ماجد : مش مرتاح له.. وبعدين مش هتفرق كتير.. كل اللي ربنا كاتبه خير
هالة : ياحبيبي ربنا كبير بس ناخد بالأسباب
ماجد : ان شاء الله.. هنقعد طول الوقت نتكلم عني وعن اقتراحتكم لعلاجي
نظر الجميع اليه يلومه علي قسوته.. ثم تحدث اليه والده
ابراهيم : ليه كده ياماجد.. عمرك ما كنت قاسي كده
ماجد بصوت عالي وغضب : انا مش قاسي.. انا مجروح بموت من الوجع.. ولولا وجودها جنبي كنت انتهيت.. كان يتحدث ونظراته معلقه بذكية التي احست بدوار قوي لولا يد ماجد ووالده لوقعت ارضا
ماجد بفزع : حبيبتي مالك.. انا اسف نكدت عليك زي كل مرة.. حقك عليا
لم تتحدث بل اسرعت ناحية الحمام لتفرغ ما بمعدتها
تحدثت هالة والدة ماجد : معقول تكون حامل
ماجد بدهشه : حامل ازاي يعني
ابراهيم : في ايه يابني.. انت الحادثه اثرت عليك بس الدكتور قال ان في أمل.. ممكن ضعيف بس موجود
ماجد : متعشموش نفسكم عالفاضي.. هي اكيد تعبت من كلامي ومن تصرفاتي.. انا هاخدها ونروح البيت علشان ترتاح
اصرت والدة ماجد علي كلامها.. وبعد قليل توجه ماجد وشقيقه عمر لاحضار اختبار حمل.. وكانت اجمل هدية لهم جميعا.. فقد اكد الاختبار وجود حمل بالفعل